Mizo
08-24-2003, 05:39 PM
أنهى كونتن طومسن الخبير الإنكليزي والباحث العامل في مجال تطوير الأنظمة
الإدارية وتحسين الكفاءة،أنهى دراسته المتعلقة بآفاق تطوير التعليم العالي في
عدد من كليات جامعات دمشق بلغ عددها 6 ،وذلك كمرحلة أولى قبل تعميم
التجربة على باقي الكليات،الباحث الذي سبق له أن قوّم أداء ما يقرب من 60
جامعة في مختلف دول العالم ووضع لها خططاً منهجية تطويرية ساهمت في رفع سويّتها
العلمية وتحسين أدائها كان قد أمضى عدة أشهر متقطّعة بين الأساتذة والطلاب في
جامعة دمشق،هذا فضلاً عن اجتماعه أكثر من مرة بعديد من المسؤولين في وزارة
التعليم العالي والحكومة السورية، وقد بحث الخبير الإنكليزي في الأنظمة والقوانين
المعمول بها في الجامعات وخصوصاً ما يتصل منها بالبحث العلمي، و تعرف عن كثب
على العوائق الإدارية والعلمية التي تحول دون أن ينهض التعليم العالي كما يجب
في سورية.
بدورها شكّلت جامعة دمشق عدة لجان ضمّت في عضويتها عدداً من عمداء الكليات
وأعضاء الهيئات التدريسية، ودرست إمكانية تطبيق التوصيات التي وردت في
الدراسة، ووجدت أنه من الممكن حالياً العمل ببعضها ريثما تصدر قوانين جديدة
تمكن من الأخذ بالباقي، وانتهت اللجنة إلى أنه من الممكن حالياً تطبيق تجربة
التقويم الإحصائي، حيث تصمم الآن استبيانات إحصائية سيتم توزيعها على عينة
إحصائية كبيرة من الطلاب والأساتذة، ومن ثم سيصار إلى دراسة النتائج بواسطة
برنامج كمبيوتر أعد خصيصاً لهذا الغرض، ويشمل الاستبيان الذي تقرر الأخذ به
على استمارتين :
1- استمارة تقييم أداء الأساتذة :
توزع على عينة كبيرة من الطلاب بإشراف عمادة الكلية، وسيتم من خلالها معرفة
رأي الطلاب بأداء أساتذتهم، ومهاراتهم التعليمية، وتواصلهم مع الطلاب.
2- استمارة تقييم المنهاج:
توزع على الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية معاً، وذلك لمعرفة جوانب القوة
والضعف في المناهج وطرائق التدريس المعمول بها .
الدكتور هاني مرتضى رئيس جامعة دمشق أفادنا بأنه سيتبع مرحلة معالجة
المعلومات الواردة في الاستبيان والحصول على النتائج تشكيل لجان مختصة لمتابعة
تطبيق تلك النتائج ميدانياً، حيث سيتم التحاور مع الأساتذة الذين يقول
التقييم إن هناك ضعفاً ما في أدائهم، وستؤمن لهم المتطلبات والوسائل اللازمة
لتطوير معلوماتهم وأساليبهم العلمية، ( وفي حال لم يعمل البعض على معالجة
الخلل فإن هناك جملة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها بحقهم، منها نقلهم إلى
قطاعات عمل أخرى في الدولة).
هذا وقد لقي المشروع المذكور معارضة شديدة من قبل بعض الأساتذة، و بعض
الأجنحة في نقابة المعلمين، واعتبر هؤلاء أنه ليس من حق أحد وتحت أي ظرف إبعاد
الأستاذ الجامعي عن ممارسة مهنة التدريس بهذا الأسلوب في الوقت الذي ينادي فيه
الأساتذة بزيادة رواتبهم التي لا تتجاوز عند أعلاهم مرتبة علمية (بروفيسور)
مبلغ 300 يورو، وهذا الرقم يقل بسبعة أضعاف على الأقل عما هو في الدول
المجاورة لسورية مثل الأردن ولبنان .
يذكر في هذا الإطار أن طريقة التقويم هذه معمول بها في غالبية جامعات الدول
المتقدمة والتي تتبع نظام ( المدرسة الإدراكية العقلية) ، في الوقت الذي لا
تزال فيه أسس (المدرسة السلوكية) راسخة في مناهج غالبية الدول العربية عدا
دول الخليج العربي
يعني يا جماعة انشالله يكون هاشي بيرفع من مستوى هالطلاب بالجامعات
أنو شغلة برأيي كتير قوية............وما فينا نقول غبر انشالله خير
الإدارية وتحسين الكفاءة،أنهى دراسته المتعلقة بآفاق تطوير التعليم العالي في
عدد من كليات جامعات دمشق بلغ عددها 6 ،وذلك كمرحلة أولى قبل تعميم
التجربة على باقي الكليات،الباحث الذي سبق له أن قوّم أداء ما يقرب من 60
جامعة في مختلف دول العالم ووضع لها خططاً منهجية تطويرية ساهمت في رفع سويّتها
العلمية وتحسين أدائها كان قد أمضى عدة أشهر متقطّعة بين الأساتذة والطلاب في
جامعة دمشق،هذا فضلاً عن اجتماعه أكثر من مرة بعديد من المسؤولين في وزارة
التعليم العالي والحكومة السورية، وقد بحث الخبير الإنكليزي في الأنظمة والقوانين
المعمول بها في الجامعات وخصوصاً ما يتصل منها بالبحث العلمي، و تعرف عن كثب
على العوائق الإدارية والعلمية التي تحول دون أن ينهض التعليم العالي كما يجب
في سورية.
بدورها شكّلت جامعة دمشق عدة لجان ضمّت في عضويتها عدداً من عمداء الكليات
وأعضاء الهيئات التدريسية، ودرست إمكانية تطبيق التوصيات التي وردت في
الدراسة، ووجدت أنه من الممكن حالياً العمل ببعضها ريثما تصدر قوانين جديدة
تمكن من الأخذ بالباقي، وانتهت اللجنة إلى أنه من الممكن حالياً تطبيق تجربة
التقويم الإحصائي، حيث تصمم الآن استبيانات إحصائية سيتم توزيعها على عينة
إحصائية كبيرة من الطلاب والأساتذة، ومن ثم سيصار إلى دراسة النتائج بواسطة
برنامج كمبيوتر أعد خصيصاً لهذا الغرض، ويشمل الاستبيان الذي تقرر الأخذ به
على استمارتين :
1- استمارة تقييم أداء الأساتذة :
توزع على عينة كبيرة من الطلاب بإشراف عمادة الكلية، وسيتم من خلالها معرفة
رأي الطلاب بأداء أساتذتهم، ومهاراتهم التعليمية، وتواصلهم مع الطلاب.
2- استمارة تقييم المنهاج:
توزع على الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية معاً، وذلك لمعرفة جوانب القوة
والضعف في المناهج وطرائق التدريس المعمول بها .
الدكتور هاني مرتضى رئيس جامعة دمشق أفادنا بأنه سيتبع مرحلة معالجة
المعلومات الواردة في الاستبيان والحصول على النتائج تشكيل لجان مختصة لمتابعة
تطبيق تلك النتائج ميدانياً، حيث سيتم التحاور مع الأساتذة الذين يقول
التقييم إن هناك ضعفاً ما في أدائهم، وستؤمن لهم المتطلبات والوسائل اللازمة
لتطوير معلوماتهم وأساليبهم العلمية، ( وفي حال لم يعمل البعض على معالجة
الخلل فإن هناك جملة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها بحقهم، منها نقلهم إلى
قطاعات عمل أخرى في الدولة).
هذا وقد لقي المشروع المذكور معارضة شديدة من قبل بعض الأساتذة، و بعض
الأجنحة في نقابة المعلمين، واعتبر هؤلاء أنه ليس من حق أحد وتحت أي ظرف إبعاد
الأستاذ الجامعي عن ممارسة مهنة التدريس بهذا الأسلوب في الوقت الذي ينادي فيه
الأساتذة بزيادة رواتبهم التي لا تتجاوز عند أعلاهم مرتبة علمية (بروفيسور)
مبلغ 300 يورو، وهذا الرقم يقل بسبعة أضعاف على الأقل عما هو في الدول
المجاورة لسورية مثل الأردن ولبنان .
يذكر في هذا الإطار أن طريقة التقويم هذه معمول بها في غالبية جامعات الدول
المتقدمة والتي تتبع نظام ( المدرسة الإدراكية العقلية) ، في الوقت الذي لا
تزال فيه أسس (المدرسة السلوكية) راسخة في مناهج غالبية الدول العربية عدا
دول الخليج العربي
يعني يا جماعة انشالله يكون هاشي بيرفع من مستوى هالطلاب بالجامعات
أنو شغلة برأيي كتير قوية............وما فينا نقول غبر انشالله خير