Mizo
08-26-2003, 05:00 PM
انخفضت اسعار خطوط الشبكتين المخدمتين للاتصال الخليوي في سورية " 94 " و " سيرياتيل " ، بشكل دراماتيكي ، حيث فقد سعر " الخط " الواحد اكثر من 70 % من سعره المقرر بـ 9000 ل.س ( 175 دولار ) حيث وصل الى اسعار قياسية تناقل البعض انها وصلت الى 1800 ل.س ( 35 دولار ) ، وللتحقق من هذه الانخفاض المفاجئ في الاسعار قام المركز بعمليات شراء صباح يوم الامس بسعر 3000 ل.س للجهاز الواحد ( 60 دولار ).
الجدير بالذكر ان هذا الانخفاض في اسعار لم يصاحبه أي حملة اعلانية تمهد للسعر ( الاسعار ) لجديد ، كما اعتادت الشركتان المخدمتان ان تفعلا في مثل هذه الحالات ، واتصفت عملية التسعير بالفوضى والعشوائية حيث اصبحت اشبه بعمليات المضاربة و بيع التصفية ، فعند تجوالك في سوق من اسواق مدينة دمشق تلحظ ان اصحاب المحلات ، الموزعين المعتمدين ليبع " خطوط " الخليوي ، يعلنون عن اسعار مختلفة ، كتبت بخط اليد ويعمدون الى تغيرها كل ساعة تقريبا.
وامام هذا الواقع التفت المواطن السوري الى الاقبال على شراء الخطوط بكثرة ، لدرجة انخفض فيها المعروض من هذه الخطوط كثيرا ، دون ان تبادر أي من الجهات الرسمية او الصحافة المحلية الى بيان اسباب هذا الانهيار المفاجئ ، والذي لم يستطع أي من الموزعين او حتى بعض العاملين في احدى الشركتين ان يفسره لنا ، بينما اجمع الكثيرين على ان هذا الهبوط الحاد في سعر " الخط " انه مفاجئ ويدعوا الى الريبة.
الجدير بالذكر ان هذا الانخفاض في اسعار لم يصاحبه أي حملة اعلانية تمهد للسعر ( الاسعار ) لجديد ، كما اعتادت الشركتان المخدمتان ان تفعلا في مثل هذه الحالات ، واتصفت عملية التسعير بالفوضى والعشوائية حيث اصبحت اشبه بعمليات المضاربة و بيع التصفية ، فعند تجوالك في سوق من اسواق مدينة دمشق تلحظ ان اصحاب المحلات ، الموزعين المعتمدين ليبع " خطوط " الخليوي ، يعلنون عن اسعار مختلفة ، كتبت بخط اليد ويعمدون الى تغيرها كل ساعة تقريبا.
وامام هذا الواقع التفت المواطن السوري الى الاقبال على شراء الخطوط بكثرة ، لدرجة انخفض فيها المعروض من هذه الخطوط كثيرا ، دون ان تبادر أي من الجهات الرسمية او الصحافة المحلية الى بيان اسباب هذا الانهيار المفاجئ ، والذي لم يستطع أي من الموزعين او حتى بعض العاملين في احدى الشركتين ان يفسره لنا ، بينما اجمع الكثيرين على ان هذا الهبوط الحاد في سعر " الخط " انه مفاجئ ويدعوا الى الريبة.