مشاهدة النسخة كاملة : أنا و السيدة مشعوذة..


m5rb
09-13-2003, 02:18 AM
أنا و السيدة مشعوذة (1)


أحداث و شخصيات هذه القصة خيالية و إن كانت مستوحاة من الواقع، التشابه بين شخصيات القصة و الشخصيات الحقيقية أمر مقصود و متعمد، بدأت كتابتها دون معرفة كيف سيجرني قلمي إلى نهايتها!).



سمعت صوتها الناعم من خلال الهاتف، أصبت بالارتباك لدرجة أن السماعة وقعت من يدي، رسبت في اختبارات زوجتي (زنوبيا) عدة مرات، يجب أن أتعلم الدرس جيدا، سأقطع العرق و أسيح دمه فورا، عوقبت في افضل الحالات بالحرمان من المصروف اليومي إن لم تتطور الأمور و أنال علقة يزرق و يخضر جسدي بعدها!.



قلت: من أنت؟ قالت مجموعة إنسان!، قلت: لا داعي للاستظراف إن كيدكن عظيم!، بالكاد خرجت الكلمات من فمي فأنا ضعيف أمام النساء، قالت: دق الحظ بابك، أنت محظوظ و مختار، قلت: حظي (منيل ستين نيلة)، اتصلت مرات عديدة بالأرقام التي تظهر في إعلان (كلما زادت اتصالاتك زادت فرصتك في الربح) فربحت فاتورة مكونة من خمسة أرقام!، و شاركت في العديد من حملات امسح و اربح دون فائدة، اعرف صديقا طول عمره يمسح ممرات الوزارة لم يربح يوما أي جائزة!، أما إن كنت مختارا كما تدعين فأنت مخطئة لأن اليهود يزعمون أنهم شعب الله المختار!.



قالت: التجربة خير برهان، يمكن أن نلتقي معا لأشرح لك الموضوع، يا سلام عليها على طول اتصال فلقاء، قبل سنوات كان الشاب يعاني و يسهر الليالي يؤلف كتبا في الكذب من اجل الظفر بنظرة أو لقاء، الآن المواعيد لا تحتاج إلى عناء، هذه السيدة ما عندها وقت أبدا!، طلبت منها مهلة كي لا ألقي بنفسي في التهلكة، توجهت إلى المنزل في نهاية الدوام و الموضوع يشغل بالي اكثر من أي شيء آخر.



زنوبيا و صديقتها التي يشبه رأسها رأس الكوبرا تدخنان الشيشة، و قد رسمتا سحبا متتالية بالدخان الذي تنفثانه منها، مكتوب عليّ أن تفوح مني رائحة الشيشة النتنة يوميا، وصلت يا سي السيد!، قالتها بلطف، لابد أن مزاجها رايق إلى آخر درجة، يجب أن اقدم لها التقرير منذ خروجي للعمل حتى ساعة عودتي، كنت مترددا في ذكر موضوع الاتصال ، خشيت من العواقب التي ستترتب على اعترافي و لربما صادرت الهاتف لذنب لم أقترفه، في لحظة ضعف اعترفت بما حدث و حلفت بعدم وجود علاقة بيننا، اتسمت ردة فعلها بالعقلانية لأول مرة، لم تعلق على الموضوع و لم تمارس معي إرهابها الدائم، إنها المرة الأولى التي تعاملني بها بهذه الطريقة، الأمر غير طبيعي، مؤكد وجود سر أجهله، لم أذق طعم الراحة ظهر ذلك اليوم، أقلقتني ردة فعلها غير العادية، لم أستطع التركيز فخرجت إلى البحر القريب من المنزل لأشاهد الدلافين التي تمرح قرب الشاطئ قبل الغروب.



بعد صلاة المغرب كنت على موعد مع اتصال من صاحبة الصوت الناعم، بدون مقدمات حددت المكان و الزمان الذي تود مقابلتي فيه، لم تترك لي الفرصة لأخبرها بعدم قدرتي على الخروج دون إذن مسبق.



يتعين علىّ تعبئة الطلب الخاص بالخروج على أن أوضح فيه الجهة التي سأتوجه إليها، و النشاط الذي سأمارسه و خط السير الذي سأسلكه، قائمة بأسماء الأشخاص الذين سأقابلهم أو من المحتمل أن أقابلهم، أرقام الهواتف في حالة الطوارئ ، تعهد خطي أعلن فيه عدم مسئوليتها عن أي فعل أقوم به، كفيل يضمن عدم قيامي بأفعال قد تعتبرها خارجة عن حدود الذوق و الأدب، بعد تعبئة الطلب و تقديمه يحق لها قبول أو رفض الطلب دون إبداء الأسباب!.



ما بالبيد حيلة سأخبرها بما حدث بالتفصيل فهي الآمرة الناهية في المنزل، أخبرتها بالموعد و تفاجأت بموافقتها الفورية، طالبتني بأخذ الحيطة و الحذر بعد الإشاعات المنتشرة عن جنون البشر الذي تفوق خطورته جنون البقر.

m5rb
09-13-2003, 02:19 AM
أنا و السيدة مشعوذة (2)



وصلت الفندق الساعة التاسعة تماما، تعودت أن ألتزم بمواعيدي و لست مثل بعض المسؤولين مواعيدهم مثل مواعيد عرقوب!، تعال باكر، يأتي باكر و لا يأتون، اقترب مني الناطور قائلا: keep the key in the car please ، أخرجت المعجم الصغير من جيبي، اضطر إلى تعبئة الطلبات باللغة الإنجليزية، حتى عندما يكون الطلب مكتوبا باللغة العربية و الأجنبية توجد ملاحظة ترى بالميكروسكوب (في حالة وجود اختلاف في أحكام و شروط الاتفاق يتم الأخذ باللغة الإنجليزية!)، عندما أدرت ظهري للسيارة انطلق الناطور بها، ظل يدور بالسيارة و أنا ألهث خلفه، بعد أن انقطع نفسي عرفت أنه المسؤول عن مواقف الفندق!.



فندق سبع نجوم من التي سمعت أحاديث كثيرة عنها، (عبود صباغ) قضى ليلة زفافه في فندق من هذه الفئة، المشروبات الغازية كانت تصله عن طرق الحنفية مع مكعبات الثلج، اكتشف بعد ذلك أنها ليست غازية!، فاتورة الفندق فاقت منحة الزواج!.



الناس تملأ المطعم الذي واعدتني به، لم يكن مطعما بالمعنى الصحيح فهو اكثر من ذلك بكثير!، شاهدت طاولة كتب عليها (المزوحي) فعرفت بفطنتي المعهودة أنها لي، سلوم (خنيزي) يرقص برفقة سيدة، على الجانب البعيد جلس سعيد (اتاري) و أمامه زجاجات من الحجم XXL، سيدتان جلستا قربي، سبق و شاهدت صاحبة التنورة القصيرة في مكان ما، طوت العباءة و الشيلة تحت إبطها، أوووه! جارتنا (هدى)، ترتدي قميص بلا كم!، عرفتها من أثر الشنتار (التطعيم) على زندها الأيمن ، طلقت 3 مرات في ظرف سنتين، بوسعها تحطيم الرقم القياسي لوالدتها حيث تزوجت 6 مرات خلال مسيرتها الاحترافية كزوجة!.



سمعت صوت انفجار فركضت نحو المخرج، كنت الوحيد الذي يركض بينما الآخرون جالسون، احرجني الموقف كثيرا، لم يكن انفجارا بل اختبار للطبول اجرته الفرقة الموسيقية!، دقائق بدأ بعدها العزف الصاخب، الناس تهتز و انا ضايع بينهم!، فتاة اصابها الصرع، تركت كل الاماكن و اخذت تهتز على طاولتي الى ان توقفت الموسيقى، عملية الاحماء سببت كل هذه الفوضى، الله العالم ماذا سيحدث لو دخلت مرحلة الجد.



اتجهت الأنظار إلى سيدة دخلت للتو، فرس لطولها و عرضها، نقابها يشبه نقاب زورو، خصلتين من شعرها تدلتا على وجنتيها مثل قرون الاستشعار، لم ينقصها لحظتها سوى الحصان و السيف!.



جلست بجانبي و قالت: اسمح لي على التأخير، طاردني شاب لمدة ساعة كاملة، من شارع إلى شارع، سكة إلى سكة، عندما توقفت لألقنه درسا في الاخلاق اخبرني أني أغلقت الباب على العباءة!، حليله مهضوم كثير!، كانت تتحدث و أنا مشتت الذهن، رسمت لها شكلا آخر، اللي في بالي و لا على باله حير بالي و ارتاح باله!.



لنتحدث في الموضوع هكذا واصلت حديثها، هززت رأسي موافقا، قالت: يجب أن أريك شهاداتي، قلت: لا اعمل رئيسا لشؤون الموظفين، تقدمي إلى وزارة البطالة و شؤون العاطلين عن العمل لربما حصلت على وظيفة!.



قالت: لا تقلق اعمل لحسابي الخاص، أخرجت عدة شهادات مصدقة، شهادة من المعهد الأفريقي للشعوذة و الزندقة، شهادة من المنظمة العالمية لمضاعفة الأموال بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف!، لم أتمالك نفسي و صحت في وجهها قائلا: أيتها المحتالة!، لا يا شاطرة مش كل الطير اللي ينتكل لحمه!.



قالت: لا تسيء الظن بي، شوه المحتالون من صورتنا و استغلوا سذاجة الناس،أهدافنا أسمى من ذلك فنحن نساعد الناس قدر استطاعتنا، البعض يحمل دكتوراه في مضاعفة الأموال من جامعات معروفة، أزيدك من الشعر بيت، قررت لجنة نوبل تخصيص جائزة من بداية العام القادم باسم جائزة نوبل للزندقة!، لم استطع تصديق كلامها، ربما كانت حيلة لاصطياد الفقير المسكين، سمعت قصصا كثيرة عن حيلهم لكنها المرة الاولى التي اسمع فيها عن وجود شهادات و تخصصات لهذه المهنة.

m5rb
09-13-2003, 02:19 AM
انا و السيدة مشعوذة (3)



كنت في حالة يرثى لها من الحيرة و القلق، بقيت صامتا للحظات و شياطين إبليس قد اتخذت من رأسي ملعبا لها، شعرت بصداع كأن جيشا من النمل يدبوا على جبهتي!، سمعت قصصا عن المشعوذين، أحدهم اوهم ضحيته أن النقود تلد و هرب بالملايين، آخر اكتشف أن النقود أصبحت قصاصات أوراق (الشاورما!)، و الكثير من هذه القصص المضحكة، لأول مرة أتعرض لموقف من هذا النوع.



تصرفت السيدة بذكاء لتنال ثقتي فادعت قدرتها على قرآة كفي، جلست و الخوف بعينيها ، تتأمل كفي المقلوب ، قالت: يا ولدي لا تحزن فالحسرة عليك هي المكتوبة يا ولدي، حاولت و حاولت كثيرا لكني لم اقدر أبدا أن أكشف سر نحاستك، مكتوب أن تبقى دوما خلف الطوابير وسط الزحام ، و تكون حياتك طول العمر رايح جاي ، فبرغم صحة أوراقك و برغم الحزن الساكن فيك ليل نهار ستظل تنتظر مكسور الوجدان !!.



بحوزتك يا ولدي معاملة ليس لها وجود ، تحوي شيكات و عقود ، تفوح بدهن العود ، لكنها ضائعة و تائهة بين الأدراج ، من يسأل عنها، من يدنو من باب مكتبها، من حاول فك شفرتها، مفقود مفقود، ستبحث عنها في كل مكان ، و ستسأل موج البحر و ستسأل إبليس الشيطان ، و ستجوب وزارات و دوائر، و ستظل حائر طائر، و سيكبر حزنك حتى يصبح أبراجا، و ستعرف بعد رحيل العمر أنك كنت تطارد خيط دخان ، معاملتك يا ولدي ليس لها أرض أو وطن أو عنوان ، ما اصعب أن تنجز معاملة دون وساطة ملك الجان!!.



يخرب بيتها!، كيف عرفت ذلك؟، تقدمت منذ سنوات بطلب للحصول على سكن مخصص لذوي الدخل المحدود، من يومها لا حس و لا خبر، عدد من التجار قدموا طلباتهم بعدي بمدة و مع هذا حصلوا على مساكن و أجروها، يبدوا أن وفاتي ستكون إما تحت أنقاض السقف أو بالغصة من الواسطة و أخواتها!.



كانت تعرف كل شارة و واردة في حياتي، أقنعتني أن مشاكلي ستنتهي بفضل ملك الجان!، ذكرت لي أسماء عدة أشخاص من زبائنها ظهرت عليهم ملامح الثراء فجأة، أحدهم اشترى سكة ميزة بمبلغ خيالي، اعتقدت أنه حصل على هذه الثروة بطريقة غير شرعية.



بعد تقارب وجهات النظر بيننا تم الاتفاق على جلسة الاتصال بملك الجان غدا في منزلي ، كانت لها طلبات عجيبة، غرفة لا ينفذ الضوء إليها من الخارج، شموع و أقنعة رعب، دخون و بخور، و أن ارتدي باروكة، ملك الجن يحب اللعب بالشعر على حد قولها، قضى التصحر على شعري و أصبحت عضوا في جمعية صلع بلا حدود، استخدمت أدوية مكافحة الصلع دون فائدة، آخرها إعلان هل تعاني من الصلع؟، لا صلعة بعد اليوم، منتجنا يعيد لك بريق شعرك، كلامهم طلع فشوش، سأنفذ جميع طلباتها وألحق الكذاب لغاية باب الدار.



أخرجت من حقيبتها زجاجة تحوي سائل بني اللون ظننته حلولا، تعللت بأني لا أشكو أي ألم في بطني، قالت انه شراب خاص بمجرد أن ابصقه على (زنوبيا) ستغير معاملتها لي!، نحن ناقصين بصق، يجب أن تطلق حملة لمنع البصق أو على الأقل نخصص يوما عالميا لمنعه!.





رن هاتفها أثناء حديثنا، قالت للمتصل: ما تستاهل يالغالي سأكون عندك في أسرع وقت، ثم أجرت مكالمة أخرى، يبدو أنها ستكلم شخصية هامة، قالت بانفعال: كيف يجرؤن و يلقون القبض على هيثم، المعاكسات بالهبل و لا على ناس و ناس، حاسبوا البنات و بعدين حاسبوا الشباب، انتهت المكالمة بعد أن تلقت وعدا بحل المشكلة.



خرجنا في طريقين مختلفين، توجهت هي إلى مركز الشرطة و أنا إلى سجن الزوجية

m5rb
09-13-2003, 02:20 AM
أنا و السيدة مشعوذة (4)


كانت المرة الأولى التي أتأخر فيها منذ ارتباطي بحرمنا المصون زنوبيا هانم، غريب أمر السارحين و المارحين في الأسواق و المقاهي حتى أنصاف الليالي، المواعيد الغرامية عيني عينك، قف في أي شارع و سترى العجب ، البنات متصرمعات في الشوارع اكثر من الشباب، هل نعيش في ضواحي بيفرلي هيلز؟، ما هي الأسباب؟، هل هي الطفرة الاجتماعية؟، هل للقنوات العربية المدسوسة دور في ذلك؟، اعتقد أن الأساس في سوء تربية الأهل و فساد الأبناء، الأوضاع كانت مختلفة قبل سنوات، غريب أمرك يا زمن!.



يجب أن أفكر فيما سأقوله لزنوبيا، الهانم مستلقية على الأريكة تنتظرني، أخرجت الزجاجة و ارتشفت رشفة صغيرة ثم بصقتها عليها، هربت إلى غرفتي دون معرفة ماذا حصل لها فالشردة نصف المرجلة، تأكدت بعد ذلك من مفعول شراب السيدة مشعوذة.



ظلت نائمة إلى صباح اليوم التالي بينما لم انم أنا من شدة الفرحة، أصبت بحالة مراهقة متأخرة، أزعجت الخلق بواسطة الهاتف، العجيب أن التلفونات لا يرد عليها سوى الفتيات، واحدة التقطت السماعة بسرعة قائلة: وينك فديتك، ليش تأخرت؟، عندما سمعت صوتي شتمتني متهمتني بقلة الأدب، عدال على عمرك يا كاملة الأدب!، تابعت برامج الشباب و الصبايا حتى تزغللت عيناي من دلع الصبايا و ملابسهن، عشت اليوم اجمل يوم في حياتي.



نمت مع حلول ساعات الفجر الأولى من شدة الإعياء الذي صاحب ليلتي المثيرة، أفقت من نومي قبل الظهر بقليل، حرمنا المصون في المطبخ تجهز الغداء ، آخر مرة طبخت فيها غدت فضيحتنا بجلاجل، تسمم ابناء الجيران، الطعام المكبوب في الزبالة تسبب في إبادة القطط والكلاب، انشغلت اليوم كاملا في تجهيز الجلسة و زنوبيا تساعدني و تلبي كل طلباتي، الحم دلله عدى أمر الغداء على خير فقد كان طعامها لذيذا للغاية.



بعد صلاة العشاء وصلت السيدة مشعوذة، توافد بعدها أعضاء الفرقة الوطنية للزار، جلسوا على شكل حلقة دائرية، الغرفة تم تبخيرها باللبان لجلب الأرواح، وزعت الشموع على جوانب الغرفة ، كرسي الزار وضع في منتصف الحلقة، وضع الملح و الذبائح و المكسرات حول الكرسي، تم زفي إلى الغرفة مرتديا لباسا برتقاليا كأني عامل في البلدية، أفهمتني أن الجن مستلبسني و يجب طرده حتى يمكن الاتصال بملك الجان.



بدأ عزف الفرقة بالطبول، عزف النوبان و الحبشي و البانيان دون فائدة، اندمجت معهم حتى شعرت بالإجهاد، خرج صوت من جسدي يقول: تعذر الاتصال برقم المشترك، حاول مرة أخرى!، غريبة حتى شبكات الجان تتعطل مثل اتصالات، مللت من الوضع فأخذت اردد على صوت الطبول: طلع الجني فيردون: لا لا ما طلع، بعد مدة خرج صوت ناعم من جسدي قائلا: يا متخلفين الناس تطورت، أريد فيديو كليب فرقة ميامي، قالت السيدة مشعوذة: من أنت؟، اخرجي من جسده، رد الصوت: أنا مرجانة أموت فيه لن اخرج أبدا، شو هالمصيبة ردينا على مرجانة.



كنت افقد وعيي للحظات بسيطة تستغلها الجنية في الحديث، عاندت رافضة الخروج من جسدي، يجب اخراجها بالقوة، بدأ احدهم في ضربي على رجلي لطردها بالقوة، كنت اضحك و ابكي في نفس الوقت، ابكي من تورم رجلي و اضحك لتذكري مدرس الرياضيات الذي كرهنا المادة، مع تزايد الضرب شعرت بالإعياء الشديد و بدأت في الهلوسة، هنا استغلت السيدة مشعوذة الموقف فأحضرت أوراق و شيكات قمت بالتوقيع عليها بدون وعي.



سقطت في غيبوبة فهربت المشعوذة مع أعضاء الفرقة، لكن هيهات أن ينجوا بفعلتهم، كانت الشرطة لهم بالمرصاد بناء على اتفاق مسبق بيننا، اتضح أن الأوراق التي قمت بتوقيعها كانت تنازلا عن المنزل لصالح زنوبيا، ويلها الجشعة عرفت أن منزلي سيتأثر بخطة لتطوير المدينة و سيكون التعويض بالملايين، أرادت خداعي فاتفقت مع السيدة مشعوذة على الخطة.



أطلقت الشرطة سراح زنوبيا بحجة أن ما فعلته كان بقصد المحافظة على المنزل، و ها أنا اكتب الحلقة الاخيرة من على سرير المستشفى بعد ان تلقيت لكمة غادرة انتقاما من لتعاوني مع الشرطة.

sy
09-13-2003, 03:41 AM
شو هالإبداع ياأخي بس هيك صارت رواية وليست قصة

صدق كتبت الرد وماخلصت قراية لها الرواية

يعطيك العافيه ماتعبو ايديك

m5rb
09-13-2003, 05:42 AM
مشكووووور كتير للمتابعه sy.......:P