الخفاجي عامر
09-14-2003, 04:59 PM
مفكرة الإسلام : وجّه قاضي المحكمة الوطنية الأسبانية [بالتاسار جارثون] الى مراسل قناة 'الجزيرة' الفضائية تيسير علوني تهمة القيام بـ'عمليات دعم وتمويل وإشراف' في خلية 'القاعدة' في أسبانيا.
وزعم جارثون، في قراره الظني أن الصحافي السوري الأصل 'محارب مؤهل' استغل عمله كصحافي لـ'إقامة علاقات مهمة'.
ورجع القاضي لدى صوغه القرار حوالى عشر سنوات الى الوراء , وقال: 'خلال العام 1994 تشكلت مجموعة من الإسلاميين لفرض تيارهم [الأصولي] على جامع أبو بكر في مدريد، فتكوّن 'الحلف الإسلامي'، وانشقت عنه مجموعة سميت 'جند الله'. تزعم هاتين المجموعتين الفلسطيني [أنور عدنان محمد صلاح الدين] الذي كان يتسلم المجلات والدعايات من المنظمات الجزائرية، و'حماس' الفلسطينية و'الجهاد' المصرية [المرتبطة ببن لادن] والمجاهدين البوسنيين والأفغان إضافة الى بلاغات أسامة بن لادن ويوزعها من دون أذن الإمام، في مسجد 'أبو بكر' بغية تجنيد إسلاميين ' .
وفي عام 1995 غادر صلاح الى بيشاور لتجنيد 'المجاهدين' لـ'القاعدة' وترك مكانه للسوري الأصل عماد الدين بركات [أبو دحدح]'.
وكتب القاضي في البند الثاني من القرار الظني وفقا لـ [الحياة] 'ان الأسباني تيسير علواني، المولود في دير الزور [سورية] هو أحد أعضاء خلية 'القاعدة' في مدريد.
فمنذ تشكيل هذه المنظمة ومغادرة الشيخ صلاح، تزعم عماد الدين بركات هذه الخلية ومن بين الأعضاء البارزين الذين ساهموا في تنظيمها على الصعيدين المحلي والدولي يوجد تيسير علواني الذي على هامش النشاط الصحافي الذي استغله، قام بعمليات دعم وتمويل وإشراف وتنسيق يتميز بها 'محارب مؤهل' في هذه المنظمة '.
وتحدث القرار عن مزاعم'العلاقة القوية' التي تربط علواني بـ'أبو دحدح' والى المكالمات الهاتفية بينهما إضافة الى علاقته بحسام الحسين [أبو عبيدة] وبـ'أبو عبود' و'أبو طلحة' [رائد البائي وهو صهر تيسير] وبمحمد بهائية وبالمعتقل، مع بركات في مدريد، محمد ظاهر الاسدي , والذي اتصل تيسير من هاتفه في 12/9/1999 بشخص يدعى أبو صالح وسأله عما إذا كان 'أسامة' في مكانه بإسلام أباد وعن امكان الاتصال به فأجابه بالإيجاب.
ويقول القاضي: 'تبقى علينا ان نعرف عن اي أسامة تكلموا'.
ويروي كيف استضاف علوني 'أبو خالد في منزله في غرناطة. وكيف كان يسلّف الأموال في أفغانستان ليردها بركات لزوجته في غرناطة'.
كما تحدث عن أعضاء بارزين في خلايا 'القاعدة' في دول أخرى ربطهم بعلاقات مع علوني الذي 'لم يتخل عن نشاطاته خلال عمله كمراسل للجزيرة لا بل استغل ذلك لإقامة علاقات مهمة'.
ويشير القاضي الى ان تيسير نفى معرفته بـ'ابو قتادة' على رغم وجود تسجيل لمكالمة له مع 'أبو دحدح' عن مساعدة طلبها 'الحاج' [لقب ابو قتادة] كما أنكر معرفته بأعضاء في 'القاعدة'.
ويحتمل، بحسب ما ورد في القرار الظني أن تجري محاكمة علواني إلى جانب بقية المعتقلين في مدريد ،.،
وزعم جارثون، في قراره الظني أن الصحافي السوري الأصل 'محارب مؤهل' استغل عمله كصحافي لـ'إقامة علاقات مهمة'.
ورجع القاضي لدى صوغه القرار حوالى عشر سنوات الى الوراء , وقال: 'خلال العام 1994 تشكلت مجموعة من الإسلاميين لفرض تيارهم [الأصولي] على جامع أبو بكر في مدريد، فتكوّن 'الحلف الإسلامي'، وانشقت عنه مجموعة سميت 'جند الله'. تزعم هاتين المجموعتين الفلسطيني [أنور عدنان محمد صلاح الدين] الذي كان يتسلم المجلات والدعايات من المنظمات الجزائرية، و'حماس' الفلسطينية و'الجهاد' المصرية [المرتبطة ببن لادن] والمجاهدين البوسنيين والأفغان إضافة الى بلاغات أسامة بن لادن ويوزعها من دون أذن الإمام، في مسجد 'أبو بكر' بغية تجنيد إسلاميين ' .
وفي عام 1995 غادر صلاح الى بيشاور لتجنيد 'المجاهدين' لـ'القاعدة' وترك مكانه للسوري الأصل عماد الدين بركات [أبو دحدح]'.
وكتب القاضي في البند الثاني من القرار الظني وفقا لـ [الحياة] 'ان الأسباني تيسير علواني، المولود في دير الزور [سورية] هو أحد أعضاء خلية 'القاعدة' في مدريد.
فمنذ تشكيل هذه المنظمة ومغادرة الشيخ صلاح، تزعم عماد الدين بركات هذه الخلية ومن بين الأعضاء البارزين الذين ساهموا في تنظيمها على الصعيدين المحلي والدولي يوجد تيسير علواني الذي على هامش النشاط الصحافي الذي استغله، قام بعمليات دعم وتمويل وإشراف وتنسيق يتميز بها 'محارب مؤهل' في هذه المنظمة '.
وتحدث القرار عن مزاعم'العلاقة القوية' التي تربط علواني بـ'أبو دحدح' والى المكالمات الهاتفية بينهما إضافة الى علاقته بحسام الحسين [أبو عبيدة] وبـ'أبو عبود' و'أبو طلحة' [رائد البائي وهو صهر تيسير] وبمحمد بهائية وبالمعتقل، مع بركات في مدريد، محمد ظاهر الاسدي , والذي اتصل تيسير من هاتفه في 12/9/1999 بشخص يدعى أبو صالح وسأله عما إذا كان 'أسامة' في مكانه بإسلام أباد وعن امكان الاتصال به فأجابه بالإيجاب.
ويقول القاضي: 'تبقى علينا ان نعرف عن اي أسامة تكلموا'.
ويروي كيف استضاف علوني 'أبو خالد في منزله في غرناطة. وكيف كان يسلّف الأموال في أفغانستان ليردها بركات لزوجته في غرناطة'.
كما تحدث عن أعضاء بارزين في خلايا 'القاعدة' في دول أخرى ربطهم بعلاقات مع علوني الذي 'لم يتخل عن نشاطاته خلال عمله كمراسل للجزيرة لا بل استغل ذلك لإقامة علاقات مهمة'.
ويشير القاضي الى ان تيسير نفى معرفته بـ'ابو قتادة' على رغم وجود تسجيل لمكالمة له مع 'أبو دحدح' عن مساعدة طلبها 'الحاج' [لقب ابو قتادة] كما أنكر معرفته بأعضاء في 'القاعدة'.
ويحتمل، بحسب ما ورد في القرار الظني أن تجري محاكمة علواني إلى جانب بقية المعتقلين في مدريد ،.،