blade
09-14-2003, 07:46 PM
يا جماعة با الله عليكم اجيبوني ,, لماذا كل شيء ضدالانسان المكافح والمجتهد ?
صمت الجميع ولم يرد اي منهم..
عاد صاحبنا متسائلا:
يبدو انكم لم تفهموا سؤالي?
رجل سبعيني قال له:
نعم.. كيف يكون هذا الكلام.. المجتهد (وطلاب اللقمة الحلال كلنا في صفه) !! رد عليه المكافح: اسمع يا عم والجماعة (ما يهونون) .. انا انسان كما تعلمون موظف بالشهادة الابتدائية اريد ان احسن من مستواي الوظيفي بالدراسة الليلية.. تخيلوا انني ذقت الامرين حتى تم قبولي وو الله لم يتم قبولي بالدراسة الليلية الا بعد خدمات خاصة قدمتها هنا وهناك.. وسجلوني بالدراسة الليلية.. وهذه ليست المشكلة.. اعمل في الصباح ولا ارتاح في بيتي الا ساعات بسيطة لكي احمل الكتب واتوجه للمدرسة.. ومع ذلك اجدكم جميعا تعاتبونني على عدم حضوري مناسباتكم.. جميعكم تكلمتم علي بما فيه الكفاية ولم يحاول واحد منكم تفهم وضعي.
بتر حديثه شاب تدخل دون مقدمات قائلا:
والله انا اتفق معك خذ مثلا لدي صديق كان منتسبا بدراسته للجامعة ويعمل في نفس الوقت في احد مطاعم الوجبات السريعة في غسل وتنظيف الحمامات .. شاب يكافح من اجل لقمة العيش.
ومع ذلك لم تتفهم الجامعة وضعه أوتحاول مساعدته وظلت تطبق عليه الانظمة واللوائح في الوقت الذي يجد غيره من الطلاب المقصرين من يساعدهم في التملص من تلك اللوائح والانظمة.. كافح واجتهد حتى وصل لأن يكون مديرا لفرع احد المطاعم لكن هل التفت له احد وقدر ذلك.. طبعا لا..
طالب الدراسة الليلية واستكمل حديثه قائلا:
تخرجت من المرحلة المتوسطة بعد عذاب.. لأجد نفسي دخلت في عذاب اخر من اجل تعديل وضعي الوظيفي بهذه الشهادة لكن عندما رفعوا تلك الانظمة واللوائح ماتت الفرحة في داخلي وتمنيت لولم اتعب نفسي واسرتي.. ولازلت في مكاني والى الآن حميد سلطان الحربي- صاحب مشاريع تجارية صغيرة قال بعد ان اعتدل في جلسته:
انا اذكر ان اول مشروع تجاري فكرت ان ابدأ به كان محلا لبيع البروست- يعلم الله تركت هذا المشروع بعدما (نشفوا ريقي) اريد ترخيصا فقط (اذاقوني المر) بالاوراق والشروط الى حد (الطفش) وكأنني سوف انجز مشروعا يهز العالم..محل بروست وليته كان في شارع عام او رئيسي بل في الحارة..
توقفت ولم اكمل الموضوع بعدما تعبت ووجدت ان (الفلوس) سوف تطير قبل بداية المشروع.. ضحك ابو البنات منه- وابو البنات هو ما يحب ويستأنس معلم المرحلة الثانوية بالنداء به عليه فهو لم يرزق الا بسبع بنات لاولد بينهم- ضحك فجأة ثم قال:
احيانا لا اريد ان اصدق نفسي واحاول التعوذ من الشيطان وخصوصا عندما اجد ان المخالف بالفعل هو (الكسبان) وهو الذي احيانا تسهل له الامور والتجاوزات او انه احيانا تدفع بالفعل الى المخالفة دفعا.. خذوا مثلا: لو ان لديك ارضا وترغب في استخراج ترخيص بناء لها من البلدية (جربوا ذلك) انا اتحداكم ان لم تروا نجوم الظهر في (عز الشمس).
واتحداكم ان لم يفكر اي منكم وهو يقف امام موظفي البلدية ولا يفكر في قلب (المكتب على واحد منهم) روتين يجعلونك تشربه بالمرارة- لكن لو قمت بالبناء دون ترخيص ولم تراجع البلدية.. وعرفت كيف تتعامل مع مراقبي البلدية.. لأنتهت امورك ببساطة.. (بدر امورك وتعلم كيف تتعامل مع الموقف).
استغرب كيف يطالبون الناس بالنظام وفي نفس الوقت لايتم مساعدتهم وتسهيل مهمة تمسكهم بهذه الانظمة- بالله كيف يتم هذا..
وخذوا سابقا الموضوع يبت فيه عن طريق المدرسة الان التوزيع يتم عن طريق الادارة العامة يعني لابد وان تدبر لك واسطة لكي يساعدك في ضمان تسجيل ابنتك في المدرسة القريبة.. يعني لابد ان تعرف احدا يوصلك للموظف المختص او المدير العام وهذا ربما وجد (سوقا سوداء) لمثل هذا الاجراء المركزي الرجل السبعيني : التفت نحو الجميع وقال متمتما:
والله حديثكم (ماله معنى خيطي ميطي والله لم افهم شيئا) ثم تنحنح وغادر المجلس مستغربا ما سمع....
صمت الجميع ولم يرد اي منهم..
عاد صاحبنا متسائلا:
يبدو انكم لم تفهموا سؤالي?
رجل سبعيني قال له:
نعم.. كيف يكون هذا الكلام.. المجتهد (وطلاب اللقمة الحلال كلنا في صفه) !! رد عليه المكافح: اسمع يا عم والجماعة (ما يهونون) .. انا انسان كما تعلمون موظف بالشهادة الابتدائية اريد ان احسن من مستواي الوظيفي بالدراسة الليلية.. تخيلوا انني ذقت الامرين حتى تم قبولي وو الله لم يتم قبولي بالدراسة الليلية الا بعد خدمات خاصة قدمتها هنا وهناك.. وسجلوني بالدراسة الليلية.. وهذه ليست المشكلة.. اعمل في الصباح ولا ارتاح في بيتي الا ساعات بسيطة لكي احمل الكتب واتوجه للمدرسة.. ومع ذلك اجدكم جميعا تعاتبونني على عدم حضوري مناسباتكم.. جميعكم تكلمتم علي بما فيه الكفاية ولم يحاول واحد منكم تفهم وضعي.
بتر حديثه شاب تدخل دون مقدمات قائلا:
والله انا اتفق معك خذ مثلا لدي صديق كان منتسبا بدراسته للجامعة ويعمل في نفس الوقت في احد مطاعم الوجبات السريعة في غسل وتنظيف الحمامات .. شاب يكافح من اجل لقمة العيش.
ومع ذلك لم تتفهم الجامعة وضعه أوتحاول مساعدته وظلت تطبق عليه الانظمة واللوائح في الوقت الذي يجد غيره من الطلاب المقصرين من يساعدهم في التملص من تلك اللوائح والانظمة.. كافح واجتهد حتى وصل لأن يكون مديرا لفرع احد المطاعم لكن هل التفت له احد وقدر ذلك.. طبعا لا..
طالب الدراسة الليلية واستكمل حديثه قائلا:
تخرجت من المرحلة المتوسطة بعد عذاب.. لأجد نفسي دخلت في عذاب اخر من اجل تعديل وضعي الوظيفي بهذه الشهادة لكن عندما رفعوا تلك الانظمة واللوائح ماتت الفرحة في داخلي وتمنيت لولم اتعب نفسي واسرتي.. ولازلت في مكاني والى الآن حميد سلطان الحربي- صاحب مشاريع تجارية صغيرة قال بعد ان اعتدل في جلسته:
انا اذكر ان اول مشروع تجاري فكرت ان ابدأ به كان محلا لبيع البروست- يعلم الله تركت هذا المشروع بعدما (نشفوا ريقي) اريد ترخيصا فقط (اذاقوني المر) بالاوراق والشروط الى حد (الطفش) وكأنني سوف انجز مشروعا يهز العالم..محل بروست وليته كان في شارع عام او رئيسي بل في الحارة..
توقفت ولم اكمل الموضوع بعدما تعبت ووجدت ان (الفلوس) سوف تطير قبل بداية المشروع.. ضحك ابو البنات منه- وابو البنات هو ما يحب ويستأنس معلم المرحلة الثانوية بالنداء به عليه فهو لم يرزق الا بسبع بنات لاولد بينهم- ضحك فجأة ثم قال:
احيانا لا اريد ان اصدق نفسي واحاول التعوذ من الشيطان وخصوصا عندما اجد ان المخالف بالفعل هو (الكسبان) وهو الذي احيانا تسهل له الامور والتجاوزات او انه احيانا تدفع بالفعل الى المخالفة دفعا.. خذوا مثلا: لو ان لديك ارضا وترغب في استخراج ترخيص بناء لها من البلدية (جربوا ذلك) انا اتحداكم ان لم تروا نجوم الظهر في (عز الشمس).
واتحداكم ان لم يفكر اي منكم وهو يقف امام موظفي البلدية ولا يفكر في قلب (المكتب على واحد منهم) روتين يجعلونك تشربه بالمرارة- لكن لو قمت بالبناء دون ترخيص ولم تراجع البلدية.. وعرفت كيف تتعامل مع مراقبي البلدية.. لأنتهت امورك ببساطة.. (بدر امورك وتعلم كيف تتعامل مع الموقف).
استغرب كيف يطالبون الناس بالنظام وفي نفس الوقت لايتم مساعدتهم وتسهيل مهمة تمسكهم بهذه الانظمة- بالله كيف يتم هذا..
وخذوا سابقا الموضوع يبت فيه عن طريق المدرسة الان التوزيع يتم عن طريق الادارة العامة يعني لابد وان تدبر لك واسطة لكي يساعدك في ضمان تسجيل ابنتك في المدرسة القريبة.. يعني لابد ان تعرف احدا يوصلك للموظف المختص او المدير العام وهذا ربما وجد (سوقا سوداء) لمثل هذا الاجراء المركزي الرجل السبعيني : التفت نحو الجميع وقال متمتما:
والله حديثكم (ماله معنى خيطي ميطي والله لم افهم شيئا) ثم تنحنح وغادر المجلس مستغربا ما سمع....