sy
09-22-2003, 07:46 AM
http://jableh.com/vb/attachment.php?s=&postid=5472
رشح المخرج احمد يحي المطربة المصرية أنغام لتقديم فيلم "الشموع السوداء" الذي سبق أن مثلته المطربة نجاة مع صالح سليم في أواخر الستينيات والذي حقق وقتها نجاحا كبيرا ولا يزال يتمتع بجماهيرية وشعبية ضخمة رغم مرور كل هذه السنوات على عرضه وكان من إخراج عز الدين ذوالفقار.
إلا أن المطربة المصرية نفت ارتباطها بأية مشاريع سينمائية جديدة خلال المرحلة المقبلة وأكدت أنها لم تحدد حتى الآن موقفها النهائي من التمثيل بالقبول أو الرفض خاصة وأنها تتلقى يوميا العديد من العروض الجديدة التي تعتذر عنها جميعا لإحساسها بضرورة أن تظل متفرغة فقط للغناء لحين عثورها على الفكرة المثيرة التي تخطفها إلى السينما.
وأكدت أنغام أن المخرج احمد يحي لم يفتحها في موضوع الفيلم إلا أنها سمعت انه رشحها للعمل قبل أن يتحدث معها بخصوصه, وعلى الرغم من أن أنغام ترى أن المخرج يحي يتمتع باسم وتاريخ إلا أنها ضد إعادة تقديم عمل سينمائي قديم ناجح مرة أخرى في شكل جديد مهما قيل أنه يحمل رؤية خاصة مختلفة عن العمل السابق,فالناس سوف تعقد المقارنات بين الممثلين هنا وهناك وفي أغلب الأحيان تكون النتيجة دائما في صالح أصحاب التجربة الأولى التي حفظها كل من شاهدها مرارا وتكرارا فلماذا الإصرار على خلط الأوراق واللعب على قضايا سينمائية عرضت في ظروف معينة تختلف عن الظروف الحالية في كل شيء.
وأضافت أنغام في حديثها مع البيان أنها لا تدري متى ستقف أمام كاميرات السينما خاصة في ظل انشغالها ليل نهار بأعمالها الغنائية ولكنها في نفس الوقت لم تسقط من حساباتها خطتها الخاصة بالأعمال السينمائية فهي مؤجلة لفترة ولا تدري هل ستطول أم هي قادمة في القريب العاجل فهذا يتوقف على العروض التي تتلقاها وربما يقفز من بينها فكرة تجعلها تتجه بقوة نحو الشاشة الفضية بدون قيد أو شرط.
و تابعت أنغام قائلة:أتذكر كيف اعتذرت عن عدم الاشتراك في بطولة فيلم "سهر الليالي" حيث بذل معي أصدقائي تامر حبيب وهاني خليفة مجهودات كبيرة لأعمل معهم في هذا الفيلم الممتاز ولكنني هربت منهم رغم أنني قرأت السيناريو أكثر من 5 مرات وشعرت بنجاحه وهو مجرد سطور على الورق وكنت أتمنى أن أشارك في تنفيذه ولكن نصيبي لم يأت بعد ولست قلقة في هذه النقطة لأنني أثق في الزمن المقبل وأتوقع أن يأتيني عمل سينمائي لن يقل في مستواه الفني عن "سهر الليالي"الذي أعاد لي ثقتي بالجيل السينمائي الجديد فالسيناريست تامر حبيب والمخرج هاني خليفة لديهما أفكار وطموحات كثيرة تؤهلاهما لتحمل المسئولية في العمل مع زملائهم الآخرين للنهوض بصناعة الفيلم المصري.
وعبرت أنغام عن فرحتها لنجاح التجربة فالقضية التي تدور الأحداث من حولها مثيرة وجديدة على المجتمع والممثلون ممتازون والمخرج له تكنيك خاص في إدارة حركة الكاميرا وله أيضا لغته السينمائية غير المستهلكة.
وحول تعاونها مع المخرج احمد المهدي الذي صورت معه مؤخرا أغنية " عمري معاك " وإمكانية أن تتعاون معه في مجال السينما قالت أنغام:المخرج أحمد مهدي أعرفه منذ فترة طويلة وقبل أن نقدم معا أغنية "سيدي وصالك" ثم اخترته ليقدم أحدث أعمالي الغنائية في الألبوم الجديد وهي باسم "عمري معاك" وظهرت في إطار فني جذاب بفضل الإحساس والمشاعر المرهفة التي يتمتع بها هذا الفنان المبدع صاحب الحركة الناعمة في الكاميرا, والذي يتميز أيضا بنقلاته السريعة والهادئة وليس لدي مانع أن أعمل معه في السينما إذا ما قدم الفكرة التي تستهويني وتحقق حلمي في تقديم فيلم ناجح بكل المقاييس بداية من السيناريو ومرورا بكل العناصر الأخرى من اختيار جيد للممثلين وتصوير وإضاءة ومناظر وموسيقى تصويرية إلى آخرة من العناصر الفنية الأخرى التي تجعل العمل مبهرا ويخطف عين المتفرج ويحسب في رصيدي كعمل متميز.
رشح المخرج احمد يحي المطربة المصرية أنغام لتقديم فيلم "الشموع السوداء" الذي سبق أن مثلته المطربة نجاة مع صالح سليم في أواخر الستينيات والذي حقق وقتها نجاحا كبيرا ولا يزال يتمتع بجماهيرية وشعبية ضخمة رغم مرور كل هذه السنوات على عرضه وكان من إخراج عز الدين ذوالفقار.
إلا أن المطربة المصرية نفت ارتباطها بأية مشاريع سينمائية جديدة خلال المرحلة المقبلة وأكدت أنها لم تحدد حتى الآن موقفها النهائي من التمثيل بالقبول أو الرفض خاصة وأنها تتلقى يوميا العديد من العروض الجديدة التي تعتذر عنها جميعا لإحساسها بضرورة أن تظل متفرغة فقط للغناء لحين عثورها على الفكرة المثيرة التي تخطفها إلى السينما.
وأكدت أنغام أن المخرج احمد يحي لم يفتحها في موضوع الفيلم إلا أنها سمعت انه رشحها للعمل قبل أن يتحدث معها بخصوصه, وعلى الرغم من أن أنغام ترى أن المخرج يحي يتمتع باسم وتاريخ إلا أنها ضد إعادة تقديم عمل سينمائي قديم ناجح مرة أخرى في شكل جديد مهما قيل أنه يحمل رؤية خاصة مختلفة عن العمل السابق,فالناس سوف تعقد المقارنات بين الممثلين هنا وهناك وفي أغلب الأحيان تكون النتيجة دائما في صالح أصحاب التجربة الأولى التي حفظها كل من شاهدها مرارا وتكرارا فلماذا الإصرار على خلط الأوراق واللعب على قضايا سينمائية عرضت في ظروف معينة تختلف عن الظروف الحالية في كل شيء.
وأضافت أنغام في حديثها مع البيان أنها لا تدري متى ستقف أمام كاميرات السينما خاصة في ظل انشغالها ليل نهار بأعمالها الغنائية ولكنها في نفس الوقت لم تسقط من حساباتها خطتها الخاصة بالأعمال السينمائية فهي مؤجلة لفترة ولا تدري هل ستطول أم هي قادمة في القريب العاجل فهذا يتوقف على العروض التي تتلقاها وربما يقفز من بينها فكرة تجعلها تتجه بقوة نحو الشاشة الفضية بدون قيد أو شرط.
و تابعت أنغام قائلة:أتذكر كيف اعتذرت عن عدم الاشتراك في بطولة فيلم "سهر الليالي" حيث بذل معي أصدقائي تامر حبيب وهاني خليفة مجهودات كبيرة لأعمل معهم في هذا الفيلم الممتاز ولكنني هربت منهم رغم أنني قرأت السيناريو أكثر من 5 مرات وشعرت بنجاحه وهو مجرد سطور على الورق وكنت أتمنى أن أشارك في تنفيذه ولكن نصيبي لم يأت بعد ولست قلقة في هذه النقطة لأنني أثق في الزمن المقبل وأتوقع أن يأتيني عمل سينمائي لن يقل في مستواه الفني عن "سهر الليالي"الذي أعاد لي ثقتي بالجيل السينمائي الجديد فالسيناريست تامر حبيب والمخرج هاني خليفة لديهما أفكار وطموحات كثيرة تؤهلاهما لتحمل المسئولية في العمل مع زملائهم الآخرين للنهوض بصناعة الفيلم المصري.
وعبرت أنغام عن فرحتها لنجاح التجربة فالقضية التي تدور الأحداث من حولها مثيرة وجديدة على المجتمع والممثلون ممتازون والمخرج له تكنيك خاص في إدارة حركة الكاميرا وله أيضا لغته السينمائية غير المستهلكة.
وحول تعاونها مع المخرج احمد المهدي الذي صورت معه مؤخرا أغنية " عمري معاك " وإمكانية أن تتعاون معه في مجال السينما قالت أنغام:المخرج أحمد مهدي أعرفه منذ فترة طويلة وقبل أن نقدم معا أغنية "سيدي وصالك" ثم اخترته ليقدم أحدث أعمالي الغنائية في الألبوم الجديد وهي باسم "عمري معاك" وظهرت في إطار فني جذاب بفضل الإحساس والمشاعر المرهفة التي يتمتع بها هذا الفنان المبدع صاحب الحركة الناعمة في الكاميرا, والذي يتميز أيضا بنقلاته السريعة والهادئة وليس لدي مانع أن أعمل معه في السينما إذا ما قدم الفكرة التي تستهويني وتحقق حلمي في تقديم فيلم ناجح بكل المقاييس بداية من السيناريو ومرورا بكل العناصر الأخرى من اختيار جيد للممثلين وتصوير وإضاءة ومناظر وموسيقى تصويرية إلى آخرة من العناصر الفنية الأخرى التي تجعل العمل مبهرا ويخطف عين المتفرج ويحسب في رصيدي كعمل متميز.