Latino Heat
09-23-2003, 01:14 PM
الفنانة جيني إسبر
http://www.teshreen.com/daily/images/mo09-22/en003.jpg
دمشق
صحيفة تشرين
منوعات
الاثنين 22 ايلول 2003
جيني إسبر فنانة شابة عاشت طفولتها الاولى في اوكرانيا التي تنتمي أمها اليها.. وعندما عادت الى سورية كان عمرها خمسة عشر عاما.. الامر الذي ترك أثره على لغتها العربية حيث كانت ثقيلة على لسانها..
احبت الفن وعشقته وكانت بدايتها مع الاعلانات التجارية لكنها لم تستمر طويلا فيها.. ولاسيما عندما أحست أن هذه الاعلانات ذات مستوى متدنٍ قياسا للاعلانات التجارية العالمية.
دخلت «جيني» كلية الرياضة وتخرجت منها.. واختصت بالجمباز الايقاعي وانتقلت فيما بعد للعمل في عروض الازياء.. وخلال أحد العروض في قصر العظم عرض عليها الفنان ياسر العظمة العمل معه في احد مشاهد«مرايا 2001» فقبلت على الفور.. ولاسيما ان التمثيل بالنسبة لها كان حلما ومن «مرايا 2001» بدأت خطوتها الاولى في مجال الفن.
ہوسألنا جيني.. عن آخر أخبارها الفنية؟
ہہانتهيت قبل فترة من تصوير دوري في مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان «الفرداوي»، وهو من اخراج الاردني أحمد دعيبس. وشارك في بطولته مجموعة من الفنانين الاردنيين.. والتصوير معظمه تم في عمان في الاردن والعمل يعود إلى فترة الاحتلال العثماني.. وينطق باللهجة المحلية القروية.. ايضا شاركت في اعمال اخرى في سورية منها: «انشودة المطر» للمخرج باسل الخطيب، ومسلسل «إللي ضرب ضرب» لرشا شربتجي و «الجاني» للمخرج ناجي طعمه.. وربيع بلا زهور لعلاء الدين كوكش.
ہجمال الشكل عند الفنانة هل يساعد في سرعة انتشارها؟
ہہبلا شك الجمال عنصر مهم بالنسبة للفنانة لكنه لا يشكل اهمية كبيرة في اثبات مقدرتها الفنية أو التمثيلية.. لأن ذلك يعتمد أولا واخيرا على الموهبة والحضور والاجادة بالدور وأمور اخرى كثيرة لا بد منها.
بالنسبة لي اظن ان الجمال ساعدني في خطوتي الاولى اي كان جواز سفري للدخول الى المجال الفني لكنني لا اعتمد عليه في مسيرتي الفنية.. بل أسعى جاهدة لكي أدعم ذلك بالخبرة والثقافةو المطالعة المستمرة في كل ما يتعلق بالشأن الفني
ہلماذا اخترت الرياضة كدراسة اكاديمية؟
ہہلانني ومنذ صغري أحب الرياضة واهتم بالرقص الايقاعي والجمباز ورقص الباليه.. واتمنى ان تسنح لي الفرصة يوما لكي اقدم برنامجا خاصا عن الرياضة في التلفزيون لانني لم أر، بكل أسف، برنامجا رياضيا يرقى الى مستوى الطموح.
ہما هو الدور الذي تطمحين للعبه مستقبلا؟
ہہاتمنى ان اؤدي دورا استعراضيا يجمع بين الرقص والغناء ولاسيما انني املك الاساسات الداعمة لذلك فقد كنت اغني في فرقة الكورال باللغة الاجنبية بشكل جيد.. والاداء الغنائي سهل بالنسبة لي.. وصوتي لابأس به.. وأمارس كما تعلم فن الرقص الايقاعي.. وهذه هي مواصفات فنانة الاستعراض كما اعتقد؟؟
ہماذا عن تجربتك في المسرح؟
ہہلي تجربة واحدة على خشبة المسرح.. وذلك من خلال مسرحية «سمح في سورية»، وكانت المسرحية عبارة عن لوحات راقصة شارك فيها مجموعة من الفنانين بينهم محمد خير الجراح، وميرال، وباسل حيدر، وجمال العلي وسامر كاسوحة.
وكانت تجربة جميلة بالنسبة لي ولحظات مع الجمهور لن أنساها بالرغم من انني شعرت برهبة شديدة في الوقوف الاول على خشبة المسرح لكن هذا الامر سرعان مازال وتفاعلت مباشرة مع الدور المنوط بي.
ہما هي هوايات جيني إسبر؟
ہہأحب كتابة الشعر.. ولي خواطري الخاصة بهذا الشأن أنفس بها عن داخلي عندما أكون متضايقة.
وأعزف على آلة البيانو.. وكان حلمي ان اتعلم العزف على آلة «السكسافون». إلا ان الوقت لم يسعفني لتحقيق ذلك.
http://www.teshreen.com/daily/images/mo09-22/en003.jpg
دمشق
صحيفة تشرين
منوعات
الاثنين 22 ايلول 2003
جيني إسبر فنانة شابة عاشت طفولتها الاولى في اوكرانيا التي تنتمي أمها اليها.. وعندما عادت الى سورية كان عمرها خمسة عشر عاما.. الامر الذي ترك أثره على لغتها العربية حيث كانت ثقيلة على لسانها..
احبت الفن وعشقته وكانت بدايتها مع الاعلانات التجارية لكنها لم تستمر طويلا فيها.. ولاسيما عندما أحست أن هذه الاعلانات ذات مستوى متدنٍ قياسا للاعلانات التجارية العالمية.
دخلت «جيني» كلية الرياضة وتخرجت منها.. واختصت بالجمباز الايقاعي وانتقلت فيما بعد للعمل في عروض الازياء.. وخلال أحد العروض في قصر العظم عرض عليها الفنان ياسر العظمة العمل معه في احد مشاهد«مرايا 2001» فقبلت على الفور.. ولاسيما ان التمثيل بالنسبة لها كان حلما ومن «مرايا 2001» بدأت خطوتها الاولى في مجال الفن.
ہوسألنا جيني.. عن آخر أخبارها الفنية؟
ہہانتهيت قبل فترة من تصوير دوري في مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان «الفرداوي»، وهو من اخراج الاردني أحمد دعيبس. وشارك في بطولته مجموعة من الفنانين الاردنيين.. والتصوير معظمه تم في عمان في الاردن والعمل يعود إلى فترة الاحتلال العثماني.. وينطق باللهجة المحلية القروية.. ايضا شاركت في اعمال اخرى في سورية منها: «انشودة المطر» للمخرج باسل الخطيب، ومسلسل «إللي ضرب ضرب» لرشا شربتجي و «الجاني» للمخرج ناجي طعمه.. وربيع بلا زهور لعلاء الدين كوكش.
ہجمال الشكل عند الفنانة هل يساعد في سرعة انتشارها؟
ہہبلا شك الجمال عنصر مهم بالنسبة للفنانة لكنه لا يشكل اهمية كبيرة في اثبات مقدرتها الفنية أو التمثيلية.. لأن ذلك يعتمد أولا واخيرا على الموهبة والحضور والاجادة بالدور وأمور اخرى كثيرة لا بد منها.
بالنسبة لي اظن ان الجمال ساعدني في خطوتي الاولى اي كان جواز سفري للدخول الى المجال الفني لكنني لا اعتمد عليه في مسيرتي الفنية.. بل أسعى جاهدة لكي أدعم ذلك بالخبرة والثقافةو المطالعة المستمرة في كل ما يتعلق بالشأن الفني
ہلماذا اخترت الرياضة كدراسة اكاديمية؟
ہہلانني ومنذ صغري أحب الرياضة واهتم بالرقص الايقاعي والجمباز ورقص الباليه.. واتمنى ان تسنح لي الفرصة يوما لكي اقدم برنامجا خاصا عن الرياضة في التلفزيون لانني لم أر، بكل أسف، برنامجا رياضيا يرقى الى مستوى الطموح.
ہما هو الدور الذي تطمحين للعبه مستقبلا؟
ہہاتمنى ان اؤدي دورا استعراضيا يجمع بين الرقص والغناء ولاسيما انني املك الاساسات الداعمة لذلك فقد كنت اغني في فرقة الكورال باللغة الاجنبية بشكل جيد.. والاداء الغنائي سهل بالنسبة لي.. وصوتي لابأس به.. وأمارس كما تعلم فن الرقص الايقاعي.. وهذه هي مواصفات فنانة الاستعراض كما اعتقد؟؟
ہماذا عن تجربتك في المسرح؟
ہہلي تجربة واحدة على خشبة المسرح.. وذلك من خلال مسرحية «سمح في سورية»، وكانت المسرحية عبارة عن لوحات راقصة شارك فيها مجموعة من الفنانين بينهم محمد خير الجراح، وميرال، وباسل حيدر، وجمال العلي وسامر كاسوحة.
وكانت تجربة جميلة بالنسبة لي ولحظات مع الجمهور لن أنساها بالرغم من انني شعرت برهبة شديدة في الوقوف الاول على خشبة المسرح لكن هذا الامر سرعان مازال وتفاعلت مباشرة مع الدور المنوط بي.
ہما هي هوايات جيني إسبر؟
ہہأحب كتابة الشعر.. ولي خواطري الخاصة بهذا الشأن أنفس بها عن داخلي عندما أكون متضايقة.
وأعزف على آلة البيانو.. وكان حلمي ان اتعلم العزف على آلة «السكسافون». إلا ان الوقت لم يسعفني لتحقيق ذلك.