doctor
09-28-2003, 01:12 AM
بعد يومين أجابت صديقتنا بما يلي:
يا صديقي شعرت برغبة في الضحك ليس منك ولكن من الطريقة التي أغضبتك رسالتي
. . . . فاعذرني رجاءا . . . . . . . . . حسنا سنجعل صداقتنا غير شكل
أنا ليس لدي عبر الجهاز إلا أنت فأنا لا أومن بالصداقة بهده الطريقة ولكن من
الممكن أن تنجح معك. . . . . . . . . الآن من أنت ومادا تعمل ومادا تحب أو
.تكره.... مار أيك الآن هل أصبحت رسالتي كبيرة أم استمر بالكتابة. . . . .
. أنا اعشق الشعر والقراءة اعشق كل شيء يجعلني في عالم الأحلام فهل لديك أجنحة
مثلي تحلق بها بعيدا عن الواقع؟
((حسنا تريد ان تظهر عدم اهتمامها و تضحك علي بكلمتين ، طيب رح خليها تشوف)) قال صديقنا في نفسه ثم شرع في كتابة رده العتيد .
في نفس اليوم مساءا استنفر أفكاره و شحذ قلمه ثم كتب:
(((لم اعد اذكر الكلمات بحروفها ولكن أحلام مستغانمي قالت في روايتها الساحرة( يبدأ الإنسان بالكذب عندما يكون مجبرا على الإجابة على سؤال ما) و لذلك أريد أن أخبرك و قبل الإجابة عن أسئلتك التي تدفقت فجأة بعد أن انحلت عقدة لسانك أنني لن أجيب عن أي سؤال ما لم اكن متأكدا أنني ساكون صريحا و صادقا فيه… فمن أنا و ماذا اعمل سنؤجلها لشي مرة ثانية ..بس شو بحب و شو بكره فأنا رجل بوجهين ( اعلم ستقولين كسائر رجال الشرق) بل بثلاثة وجوه: وجه أظهره للناس .. و وجه أتمناه .. و وجهي الحقيقي ..
أما الأول فاحاول أن أبدو طيبا ودودا خدوما.. فهمان في مهنتي و في أمور الحياة من اجتماعية و مادية و عاطفية .. رجل أرستقراطي يعيش حياة الراحة و الرفاهية دون كسل طبعا.. شجاعا في قول و فعل ما يعتقد و ما يحب و ما يكره… و الأهم أحاول أن اخفي مفردات عالمي الداخلي و أحاسيسي عن الناس لاسباب كثيرة منها أني لا اعتقد أن الناس مجبرين أو غير قادرين غالبا على فهم ما يحدث داخل ذلك العالم…….
يبدو أن الحال أخدني.. فقد انسابت أفكاري و خواطري متدفقة بعنف دون أن اشعر و كأنني في غيبوبة لا ادري ماذا أقول….
على كل إذا لم تكوني قد اعتقدت بعد أنني مجنون أو مصاب بعقد نفسية في افضل الأحوال فأريد أن اسمع عنك شيء أو أشياء اتركها مبدئيا لاختيارك كي نبقى محافظين على اتفاقنا …..
ملاحظة.. قبل أن تسافري في عالم الأحلام أحسني اختيار أجنحتك………………)))
لم يفهم يده و هي تخط الملاحظة الأخيرة و لكنه شعر بالارتياح لأنه أحس أن تلك الجملة ستثير شيئا من الغيظ عند صديقته الجديدة و ذلك حسبما بدأ يصله من طريقة خطابها المتعالية!!!
يا صديقي شعرت برغبة في الضحك ليس منك ولكن من الطريقة التي أغضبتك رسالتي
. . . . فاعذرني رجاءا . . . . . . . . . حسنا سنجعل صداقتنا غير شكل
أنا ليس لدي عبر الجهاز إلا أنت فأنا لا أومن بالصداقة بهده الطريقة ولكن من
الممكن أن تنجح معك. . . . . . . . . الآن من أنت ومادا تعمل ومادا تحب أو
.تكره.... مار أيك الآن هل أصبحت رسالتي كبيرة أم استمر بالكتابة. . . . .
. أنا اعشق الشعر والقراءة اعشق كل شيء يجعلني في عالم الأحلام فهل لديك أجنحة
مثلي تحلق بها بعيدا عن الواقع؟
((حسنا تريد ان تظهر عدم اهتمامها و تضحك علي بكلمتين ، طيب رح خليها تشوف)) قال صديقنا في نفسه ثم شرع في كتابة رده العتيد .
في نفس اليوم مساءا استنفر أفكاره و شحذ قلمه ثم كتب:
(((لم اعد اذكر الكلمات بحروفها ولكن أحلام مستغانمي قالت في روايتها الساحرة( يبدأ الإنسان بالكذب عندما يكون مجبرا على الإجابة على سؤال ما) و لذلك أريد أن أخبرك و قبل الإجابة عن أسئلتك التي تدفقت فجأة بعد أن انحلت عقدة لسانك أنني لن أجيب عن أي سؤال ما لم اكن متأكدا أنني ساكون صريحا و صادقا فيه… فمن أنا و ماذا اعمل سنؤجلها لشي مرة ثانية ..بس شو بحب و شو بكره فأنا رجل بوجهين ( اعلم ستقولين كسائر رجال الشرق) بل بثلاثة وجوه: وجه أظهره للناس .. و وجه أتمناه .. و وجهي الحقيقي ..
أما الأول فاحاول أن أبدو طيبا ودودا خدوما.. فهمان في مهنتي و في أمور الحياة من اجتماعية و مادية و عاطفية .. رجل أرستقراطي يعيش حياة الراحة و الرفاهية دون كسل طبعا.. شجاعا في قول و فعل ما يعتقد و ما يحب و ما يكره… و الأهم أحاول أن اخفي مفردات عالمي الداخلي و أحاسيسي عن الناس لاسباب كثيرة منها أني لا اعتقد أن الناس مجبرين أو غير قادرين غالبا على فهم ما يحدث داخل ذلك العالم…….
يبدو أن الحال أخدني.. فقد انسابت أفكاري و خواطري متدفقة بعنف دون أن اشعر و كأنني في غيبوبة لا ادري ماذا أقول….
على كل إذا لم تكوني قد اعتقدت بعد أنني مجنون أو مصاب بعقد نفسية في افضل الأحوال فأريد أن اسمع عنك شيء أو أشياء اتركها مبدئيا لاختيارك كي نبقى محافظين على اتفاقنا …..
ملاحظة.. قبل أن تسافري في عالم الأحلام أحسني اختيار أجنحتك………………)))
لم يفهم يده و هي تخط الملاحظة الأخيرة و لكنه شعر بالارتياح لأنه أحس أن تلك الجملة ستثير شيئا من الغيظ عند صديقته الجديدة و ذلك حسبما بدأ يصله من طريقة خطابها المتعالية!!!