doctor
09-28-2003, 11:48 PM
في اليوم التالي صباحا كان جالسا أمام جهاز الكومبيوتر يتفقد بريده ..
لم يخب ظنه فقد كان هناك رسالة جديدة منها جعلته ينتعش قليلا في بداية نهاره المعتاد ..قالت:
((هل تعرف انك تمتلك لسان طويل وسليط كنت أظن أني وحدي من يمتلكه ولكن الآن أصبحنا
.أتنين. . . . .
إن كنت تملك وجهين فأنا امتلك عشرة إن لم تكن عشرين. .
.. . ولكل وجه مناسبة معينة فأنا معك املك الوجه الواحد والعشرين. . . .
أما بخصوص أجنحتي فهي من مال وغرور. . . . . . فهل تملك أنت مثلها
لا يهمني في هدا العالم أحد.. أما بالنسبة إلى عقدة لساني فأنا امتلك لسان أطول منك
قامة فلا تخف من عقدتي ..))
كان يزداد انتعاشا و سرورا كلم قرأ كلمة من الرسالة .. لقد استطاع أن يثير حفيظتها حقا و شعر انه استرد زمام السيطرة على الموقف ... و بعد أن أعاد قراءة ردها عدة مرات كي يستمد الطاقة و الإلهام من كلماتها الغاضبة شرع يكتب الرد حيث أن الفرصة سنحت الآن للانتقام و بنفس كلماتها..
كتب بروح الدعابة :
(( يا صديقتي أول ما قرأت رسالتك أصبت بنوبة ضحك من أعماق أعماقي حيث كدت أن أنزلق عن الكرسي و ضحكت كما لم اضحك منذ زمن بعيد… ليس منك بل من الطريقة التي أغضبتك رسالتي.. فاعذريني رجاءً..
و إليك الحقائق التالية :إن كنت امتلك لسانا طويلا لم تكوني تظنين أن أحدا يمتلكه غيرك فأنت تمتلكين بالاً قصيرا لم أظن أن أحدا يمتلكه غيري ……… ثانيا ..إن المال و الغرور هي أرجل من يريد المشي على ارض الواقع (الذي تريدين الهروب منه) أما من يريد التحليق في فضاء الأحلام فعليه أن يختار(كما قلت لك ) أجنحة مناسبة تستطيع أن تصعد به للأعلى و ليس أرجلا تشده للأسفل (قانون الجاذبية….الأرضية..تعرفينه طبعاً ) أما بالنسبة لعقدة لسانك فأنا لا أخاف منها بل أخاف عليك منها لأن لسانك الأطول مني قامة إذا انحلت عقدته ربما طار في الهواء بسرعة و بعنف و عندها أول من سيصاب هو أنت ….و قبل ما روح عالبيت .. بحب انو ذكرك منشان تحكيلي عن وجوهك المتعددة و افضل أن تبدأي بالوجه الواحد و العشرين ..
ملاحظة.. هل تعرفين أن امتلاكك لواحد و عشرين وجه هو مشكلة كبيرة بالنسبة لفتاة.. لأنو كل ما بدها تطلع من البيت لازم انو تضع مكياج لواحد و عشرين وجه…… الله يعينك على هالورطة ))
لم يخب ظنه فقد كان هناك رسالة جديدة منها جعلته ينتعش قليلا في بداية نهاره المعتاد ..قالت:
((هل تعرف انك تمتلك لسان طويل وسليط كنت أظن أني وحدي من يمتلكه ولكن الآن أصبحنا
.أتنين. . . . .
إن كنت تملك وجهين فأنا امتلك عشرة إن لم تكن عشرين. .
.. . ولكل وجه مناسبة معينة فأنا معك املك الوجه الواحد والعشرين. . . .
أما بخصوص أجنحتي فهي من مال وغرور. . . . . . فهل تملك أنت مثلها
لا يهمني في هدا العالم أحد.. أما بالنسبة إلى عقدة لساني فأنا امتلك لسان أطول منك
قامة فلا تخف من عقدتي ..))
كان يزداد انتعاشا و سرورا كلم قرأ كلمة من الرسالة .. لقد استطاع أن يثير حفيظتها حقا و شعر انه استرد زمام السيطرة على الموقف ... و بعد أن أعاد قراءة ردها عدة مرات كي يستمد الطاقة و الإلهام من كلماتها الغاضبة شرع يكتب الرد حيث أن الفرصة سنحت الآن للانتقام و بنفس كلماتها..
كتب بروح الدعابة :
(( يا صديقتي أول ما قرأت رسالتك أصبت بنوبة ضحك من أعماق أعماقي حيث كدت أن أنزلق عن الكرسي و ضحكت كما لم اضحك منذ زمن بعيد… ليس منك بل من الطريقة التي أغضبتك رسالتي.. فاعذريني رجاءً..
و إليك الحقائق التالية :إن كنت امتلك لسانا طويلا لم تكوني تظنين أن أحدا يمتلكه غيرك فأنت تمتلكين بالاً قصيرا لم أظن أن أحدا يمتلكه غيري ……… ثانيا ..إن المال و الغرور هي أرجل من يريد المشي على ارض الواقع (الذي تريدين الهروب منه) أما من يريد التحليق في فضاء الأحلام فعليه أن يختار(كما قلت لك ) أجنحة مناسبة تستطيع أن تصعد به للأعلى و ليس أرجلا تشده للأسفل (قانون الجاذبية….الأرضية..تعرفينه طبعاً ) أما بالنسبة لعقدة لسانك فأنا لا أخاف منها بل أخاف عليك منها لأن لسانك الأطول مني قامة إذا انحلت عقدته ربما طار في الهواء بسرعة و بعنف و عندها أول من سيصاب هو أنت ….و قبل ما روح عالبيت .. بحب انو ذكرك منشان تحكيلي عن وجوهك المتعددة و افضل أن تبدأي بالوجه الواحد و العشرين ..
ملاحظة.. هل تعرفين أن امتلاكك لواحد و عشرين وجه هو مشكلة كبيرة بالنسبة لفتاة.. لأنو كل ما بدها تطلع من البيت لازم انو تضع مكياج لواحد و عشرين وجه…… الله يعينك على هالورطة ))