froomi
10-12-2003, 06:51 AM
السلام عليكم وبعد
اولى مسهماتي قصة القصيرة ارجو ان تعجبكم
حب على الهواء
ساعات الدوام الرسمي لاتنته الوقت لايمر وهي تريد الذهاب إلى المنزل بأسرع وقت ممكن 00المراجعين لم يعد إلحاحهم يسرها 00لم يعد لها جلد على تحملهم تريد للوقت أن يمر وتسال نفسها ترى أيمكن أن يكون قد تمت زيادة عدد ساعات العمل 000لم تسمع أحد يتحدث بذلك ؟000
واخيرا دقت الساعة معلنة انتهاء الدوام سبع ساعات ونصف مرت كدهر
حملت حقيبتها وأسرعت بالسلام على صديقتها لا وقت لديها يجب أن تكون هناك00 0ربما تلتقي به منذ زمن لم يلتقيا منذ أيام لم تحس بقربه00
قطعت رحلة العودة من العمل في دقائق قليلة ألقت بملابسها وحقيبتها جانبا وفتحت جهاز الحاسوب واجرت اتصال عبر الانترنيت دخلت منتداها الأثير تصفحت كل ركن فيه علها تلتقي به على الهواء أو يكون هناك اتصال له رأت كتاباته طالعتها كلها كانت تريد أن تكون إليه اقرب حتى ولو كان ذلك عن طريق الوصول إلى عقله المفكر وقلمه 0
كيف أحبته لا تعلم كل الذي تعلمه بأنها تتابع تحركاته تقرا كل ما يخطه قلمه تسال نفسها منذ متى تهوى هذا النوع من الأدب الذي يكتبه لا تدري يكفي أنها تفتش عنه أغلقت الحاسوب وبدأت تفكر كيف تصارحه بحبها أيعلم ويتجاهل لا تستطيع أن ترسل له رسالة تكاشفه بحبها والزمن يمضي مسرعا بعمرها 00كيف تقول له أنها تحبه دون أن تفتح شفتيها أو يخط قلمها هذا الاعتراف؟
ما اصعب الحب الذي يبدا من طرف واحد فقط ولا يجد من الطرف الآخر أي اهتمام لكم ناداه قلبها في ليالي الشتاء الطويلة 0ولكم تخيلته وسيم اسمر طويل القامة عريض المنكبين عيناه عسيليتان وشعره اسود وربما شفتاه غليظتان يغطيهما شاربان أسودان كثيفان تخيلته ولكن لم تسطع أن تضف عليه الكثير يكفي انه حبيبها00
القلب يناديه يا( سوف ) اجل كان هذا اسمه في المنتدى أما اسمه الحقيقي فلا يعلمه إلا الله 00
الوقت مشكلتها فلتنم قليلا لكنها تتقلب في فراشها ولا تجد للنوم سبيلا ستحاول أن تعمل بنصيحة جدتها عندما كانت صغيرة وتبدا بعد الخراف 00واحد00اثنان00 ثلاثة00وصلت في عدها إلى المائة وغلبها التعب فأغمضت عينيها ونامت
واستيقظت على صراخها كان حلما مزعجا 00رات حبيبها ( سوف ) وقد جلست بجانبه وكانت ترتدي ثوبا ابيض اللون 00ربما ثوب الزفاف ولكن الثوب انقلب إلى ثوب اسود وانقلب ( سوف ) إلى مسخ مرعب هل تأثرت بقصة الجميلة والوحش لا تدري المهم أنها استيقظت فزعة 00
نظرت إلى الساعة لم يمض سوى ساعة واحدة هيا لتنهض وتجري اتصالا آخر عبر الحاسوب ربما يكون قد فتح اتصالا أيضا حدثت نفسها قائلة لله درك يا ( سوف ) كم احبك انتهى النهار وبدا الليل يلقي بسدوله على الكون 00لا اتصال انتصف الليل واخيرا وجدته قرأت كل ما كتبه وردت عليه تريد بأي شكل وبأي وسيلة أن تفهمه 00ان تعلنه حبها له واخيرا بعد أن تعبت وكاد الإحباط أن يصيبها وصلت رسالته اليها000000000000
رسالة مفعمة بالحب بالآمال العريضة بالأحلام الوردية صارحها بحبه القديم الذي حاول أن يتجاهله ولم يستطع أن يبتعد سألها أن تسامحه لما سببه لها من الآلام وبدأت أيامهما الذهبية هي و( سوف ) كانا يريدان أن يعوضا كل أيام الجفاء كانا في سباق محموم لاقتناص أي فرصة تسنح لهما لتحدثا عبر الانترنيت لم تكن تعلم بان هناك اختراع اسمه (الكاميرا ) تنقل الصورة والصوت عبر الحاسوب 0
مرت الأيام سريعة وفاض الشوق بهما فطلبت منه أن تراه ولكنه كان اشد شوق منها ولكنه كان يؤجل ساعة اللقاء ويسوف ويمزح معها الست ( سوف ) انتظري 00واخيرا وتحت إلحاحها حضر إلى بلدها يا فرحتها سيأتي إلى مكان عملها ستتفقان على كل تفاصيل الخطبة كانت تريد الطيران إلى صديقتها ستقول لها أخيرا ستقطف ثمار صبرها ألم تحذرها من مغبة عملها ألم تقول لها بان كل اتصالاتها عبث أطفال 00
ستراه يالله ماذا ستفعل ماذا ستلبس لثوب الأحمر أم الأخضر أم الأبيض فرحها باللقاء أنساها حتى أن تتناول فطورها وضعت كل أدوات زينتها اشترت ثوبا ابيض جديد أليس كل شيء جديد عليها000 كل شيء تريده أن يصل إلى قمة الكمال000 ستراه يا لسعادتها 00
نظرت إلى ساعتها ثلاثة ساعات ويكون معها000ساعتان000ساعة00
نصف ساعة00دقائق00 كانت أصعبها عليها00انقبض قلبها لا تدري تشعر برغبة قوية للفرار قبل وصوله لا تدري لما خالجها هذا الشعور ماذا أصابها ترى هل هذا الشعور قد انتاب كل العشاق قبلها00لاتدري لم تحب قبل الآن 00نظرت إلي ساعتها يالله دقيقة ويصل00 وصحت من شرودها على صوت رجل يسال عن اسمها نظرت إليه مد يده ليصافحها أدهشها هذا التصرف منه وغمزت صديقتها المقابلة متسائلة من هذا نظر إليها معاتبا 00الم تعرفينني أنا ( سوف)؟
الكلمات 00هربت منها لسانها التصق في حلقها تريد أن تصرخ 00قدميها عجزت عن حملها فجلست على اقرب مقعد صادفها امعقول أن قلبها خدعها00امعقول أن تكون مخيلتها عجزت أن ترسم الصورة الحقيقية ل (سوف ) يالله ماذا تفعل تعلم بان الله لن يخذلها هذه المرة أيضا كما اعتادت دوما 00
هل هذا هو (سوف ) لا00محال ربما كان مزحة من الصديقات تعلم بأنهن ينتظرن نهاية قصتها وتنبأن سلفا بالنتائج قالوا لها بأنه يكذب حين أعلمته بما رسمته له في مخيلتها و أكد لها بأنه هو كذلك وربما اجمل مما تخيلت00
فتحت عيناها على سعتهما لا00لايمكن كان ( سوف ) رجل عجوز وكانت أسنانه سوداء من كثرة التدخين ولم تكره في حياتها اكثر من الرجل مدخن , أما شعره فكان أشيب أشعث وزاد الطين بله انه بلا شاربين واما قامته التي رسمتها في مخيلتها فحدث بلا حرج كان قصيرا وكتفيه ضيقان أو ربما إن صح التعبير ليس له أكتاف على الإطلاق ربما حتى لا تتهم بالكذب هناك مشروع كتفين00
يجب أن تقول له أي شيء ألم تلح على رؤيته فما بالها كشهرزاد سكتت عن الكلام المباح حين أدركها الصباح
يارب افتحها عليها ولو بكلمة 00
واخيرا فهمت صديقتها التي كانت معها ما حدث وكانت ترقب الموقف منذ بدايته
ورأت الذهول أو بالأصح هذا الرعب المرتسم على محياها بشكل عفوي وعلمت أن ( سوف ) الذي كان ذكره أمامها لا ينتهي ليلا على الهاتف في المنزل ونهارا في العمل ( سوف ) قال كذا ( سوف ) كتب عن كذا ( سوف ) سيأتي 00المهم علمت بأنه يجب أن تتدخل وبأسرع ما يمكن لتحسم المسائل فوقفت أمام (سوف)
وقالت له ماذا تريد يا أخي ؟ هل هناك خدمة ما أؤديها لك من تريد؟ هل تسال عن فلانة كما اسمع فهز رأسه بالإيجاب ورسمت على وجهها هالة من الحزن وقالت له لقد أتيت متأخرا لقد حدثتني عنك صديقتي 00ولكنها أرجوك أن تذهب قبل أن ابكي مرة اخرى00لقد ماتت فلانه هذا الصباح 000ادع لها بالرحمة ولاهلها بالصبر والسلوان 00لا تدري كيف خلقت هذه الكذبة لقد حبست ضحكتها بصعوبة 00قالت له انظر لصديقي هذه التي أمامك إنها منهارة من اجل من تسال عنها اذهب أرجوك لا تبقى ستنهار صديقتي أمامك من اجل من أحببتها لأنها صديقتها أيضا
لا بالأمس ليلا كانت تتوصل معه عبر الانترنيت وحدثته عن أحلامها رحمها الله
لقد ظن بأنها ماتت من الفرحة بوصوله, مسح دمعة صغير سقطت على خده وحمل هديته التي جلبها لها معه لقد أثار فضول صديقتها لمعرفة ماذا في داخلها
كانت تريد إخراج صديقتها من ورطتها وكانت خائفة أن يأتي أحد من الخارج فينادي عليها وتنكشف الكذبة التي اختلقتها بإتقان 0
المهم تريد أن تصل إلى منزلها أن تحتمي بجدرانه توبة يا رب لن أعود لمثلها أبدا المهم أن اخرج مما أنا فيه00
كيف ذهب ( سوف ) بل كيف وصلت إلى البيت من أوصلها لا تدري جلست في غرفتها لقد وصلت إلى بر الأمان الستار مسدلة الهدوء يعم أرجاء المنزل لا أحد في المنزل جلست أمام الحاسوب كشفت غطاءه مسحت على حروفه بحنان00ترددت قليلا 00ثم فتحت على الانترنيت ودخلت أحد المواقع وضعت إشارة على قسم المنتديات أرادت الدخول للمنتدى طلب منها أن تسجل إذا كانت غير مسجله سجلت اسمها كلمة السر00اهلا بك عضوة جديدة في منتدانا فلتختاري القسم الذي تريدين0000دخول00000 وبدات0000 قصة اخرى00قصة حب جديده على الانترنيت 0
اختكم
froomi
14/9/2003
اولى مسهماتي قصة القصيرة ارجو ان تعجبكم
حب على الهواء
ساعات الدوام الرسمي لاتنته الوقت لايمر وهي تريد الذهاب إلى المنزل بأسرع وقت ممكن 00المراجعين لم يعد إلحاحهم يسرها 00لم يعد لها جلد على تحملهم تريد للوقت أن يمر وتسال نفسها ترى أيمكن أن يكون قد تمت زيادة عدد ساعات العمل 000لم تسمع أحد يتحدث بذلك ؟000
واخيرا دقت الساعة معلنة انتهاء الدوام سبع ساعات ونصف مرت كدهر
حملت حقيبتها وأسرعت بالسلام على صديقتها لا وقت لديها يجب أن تكون هناك00 0ربما تلتقي به منذ زمن لم يلتقيا منذ أيام لم تحس بقربه00
قطعت رحلة العودة من العمل في دقائق قليلة ألقت بملابسها وحقيبتها جانبا وفتحت جهاز الحاسوب واجرت اتصال عبر الانترنيت دخلت منتداها الأثير تصفحت كل ركن فيه علها تلتقي به على الهواء أو يكون هناك اتصال له رأت كتاباته طالعتها كلها كانت تريد أن تكون إليه اقرب حتى ولو كان ذلك عن طريق الوصول إلى عقله المفكر وقلمه 0
كيف أحبته لا تعلم كل الذي تعلمه بأنها تتابع تحركاته تقرا كل ما يخطه قلمه تسال نفسها منذ متى تهوى هذا النوع من الأدب الذي يكتبه لا تدري يكفي أنها تفتش عنه أغلقت الحاسوب وبدأت تفكر كيف تصارحه بحبها أيعلم ويتجاهل لا تستطيع أن ترسل له رسالة تكاشفه بحبها والزمن يمضي مسرعا بعمرها 00كيف تقول له أنها تحبه دون أن تفتح شفتيها أو يخط قلمها هذا الاعتراف؟
ما اصعب الحب الذي يبدا من طرف واحد فقط ولا يجد من الطرف الآخر أي اهتمام لكم ناداه قلبها في ليالي الشتاء الطويلة 0ولكم تخيلته وسيم اسمر طويل القامة عريض المنكبين عيناه عسيليتان وشعره اسود وربما شفتاه غليظتان يغطيهما شاربان أسودان كثيفان تخيلته ولكن لم تسطع أن تضف عليه الكثير يكفي انه حبيبها00
القلب يناديه يا( سوف ) اجل كان هذا اسمه في المنتدى أما اسمه الحقيقي فلا يعلمه إلا الله 00
الوقت مشكلتها فلتنم قليلا لكنها تتقلب في فراشها ولا تجد للنوم سبيلا ستحاول أن تعمل بنصيحة جدتها عندما كانت صغيرة وتبدا بعد الخراف 00واحد00اثنان00 ثلاثة00وصلت في عدها إلى المائة وغلبها التعب فأغمضت عينيها ونامت
واستيقظت على صراخها كان حلما مزعجا 00رات حبيبها ( سوف ) وقد جلست بجانبه وكانت ترتدي ثوبا ابيض اللون 00ربما ثوب الزفاف ولكن الثوب انقلب إلى ثوب اسود وانقلب ( سوف ) إلى مسخ مرعب هل تأثرت بقصة الجميلة والوحش لا تدري المهم أنها استيقظت فزعة 00
نظرت إلى الساعة لم يمض سوى ساعة واحدة هيا لتنهض وتجري اتصالا آخر عبر الحاسوب ربما يكون قد فتح اتصالا أيضا حدثت نفسها قائلة لله درك يا ( سوف ) كم احبك انتهى النهار وبدا الليل يلقي بسدوله على الكون 00لا اتصال انتصف الليل واخيرا وجدته قرأت كل ما كتبه وردت عليه تريد بأي شكل وبأي وسيلة أن تفهمه 00ان تعلنه حبها له واخيرا بعد أن تعبت وكاد الإحباط أن يصيبها وصلت رسالته اليها000000000000
رسالة مفعمة بالحب بالآمال العريضة بالأحلام الوردية صارحها بحبه القديم الذي حاول أن يتجاهله ولم يستطع أن يبتعد سألها أن تسامحه لما سببه لها من الآلام وبدأت أيامهما الذهبية هي و( سوف ) كانا يريدان أن يعوضا كل أيام الجفاء كانا في سباق محموم لاقتناص أي فرصة تسنح لهما لتحدثا عبر الانترنيت لم تكن تعلم بان هناك اختراع اسمه (الكاميرا ) تنقل الصورة والصوت عبر الحاسوب 0
مرت الأيام سريعة وفاض الشوق بهما فطلبت منه أن تراه ولكنه كان اشد شوق منها ولكنه كان يؤجل ساعة اللقاء ويسوف ويمزح معها الست ( سوف ) انتظري 00واخيرا وتحت إلحاحها حضر إلى بلدها يا فرحتها سيأتي إلى مكان عملها ستتفقان على كل تفاصيل الخطبة كانت تريد الطيران إلى صديقتها ستقول لها أخيرا ستقطف ثمار صبرها ألم تحذرها من مغبة عملها ألم تقول لها بان كل اتصالاتها عبث أطفال 00
ستراه يالله ماذا ستفعل ماذا ستلبس لثوب الأحمر أم الأخضر أم الأبيض فرحها باللقاء أنساها حتى أن تتناول فطورها وضعت كل أدوات زينتها اشترت ثوبا ابيض جديد أليس كل شيء جديد عليها000 كل شيء تريده أن يصل إلى قمة الكمال000 ستراه يا لسعادتها 00
نظرت إلى ساعتها ثلاثة ساعات ويكون معها000ساعتان000ساعة00
نصف ساعة00دقائق00 كانت أصعبها عليها00انقبض قلبها لا تدري تشعر برغبة قوية للفرار قبل وصوله لا تدري لما خالجها هذا الشعور ماذا أصابها ترى هل هذا الشعور قد انتاب كل العشاق قبلها00لاتدري لم تحب قبل الآن 00نظرت إلي ساعتها يالله دقيقة ويصل00 وصحت من شرودها على صوت رجل يسال عن اسمها نظرت إليه مد يده ليصافحها أدهشها هذا التصرف منه وغمزت صديقتها المقابلة متسائلة من هذا نظر إليها معاتبا 00الم تعرفينني أنا ( سوف)؟
الكلمات 00هربت منها لسانها التصق في حلقها تريد أن تصرخ 00قدميها عجزت عن حملها فجلست على اقرب مقعد صادفها امعقول أن قلبها خدعها00امعقول أن تكون مخيلتها عجزت أن ترسم الصورة الحقيقية ل (سوف ) يالله ماذا تفعل تعلم بان الله لن يخذلها هذه المرة أيضا كما اعتادت دوما 00
هل هذا هو (سوف ) لا00محال ربما كان مزحة من الصديقات تعلم بأنهن ينتظرن نهاية قصتها وتنبأن سلفا بالنتائج قالوا لها بأنه يكذب حين أعلمته بما رسمته له في مخيلتها و أكد لها بأنه هو كذلك وربما اجمل مما تخيلت00
فتحت عيناها على سعتهما لا00لايمكن كان ( سوف ) رجل عجوز وكانت أسنانه سوداء من كثرة التدخين ولم تكره في حياتها اكثر من الرجل مدخن , أما شعره فكان أشيب أشعث وزاد الطين بله انه بلا شاربين واما قامته التي رسمتها في مخيلتها فحدث بلا حرج كان قصيرا وكتفيه ضيقان أو ربما إن صح التعبير ليس له أكتاف على الإطلاق ربما حتى لا تتهم بالكذب هناك مشروع كتفين00
يجب أن تقول له أي شيء ألم تلح على رؤيته فما بالها كشهرزاد سكتت عن الكلام المباح حين أدركها الصباح
يارب افتحها عليها ولو بكلمة 00
واخيرا فهمت صديقتها التي كانت معها ما حدث وكانت ترقب الموقف منذ بدايته
ورأت الذهول أو بالأصح هذا الرعب المرتسم على محياها بشكل عفوي وعلمت أن ( سوف ) الذي كان ذكره أمامها لا ينتهي ليلا على الهاتف في المنزل ونهارا في العمل ( سوف ) قال كذا ( سوف ) كتب عن كذا ( سوف ) سيأتي 00المهم علمت بأنه يجب أن تتدخل وبأسرع ما يمكن لتحسم المسائل فوقفت أمام (سوف)
وقالت له ماذا تريد يا أخي ؟ هل هناك خدمة ما أؤديها لك من تريد؟ هل تسال عن فلانة كما اسمع فهز رأسه بالإيجاب ورسمت على وجهها هالة من الحزن وقالت له لقد أتيت متأخرا لقد حدثتني عنك صديقتي 00ولكنها أرجوك أن تذهب قبل أن ابكي مرة اخرى00لقد ماتت فلانه هذا الصباح 000ادع لها بالرحمة ولاهلها بالصبر والسلوان 00لا تدري كيف خلقت هذه الكذبة لقد حبست ضحكتها بصعوبة 00قالت له انظر لصديقي هذه التي أمامك إنها منهارة من اجل من تسال عنها اذهب أرجوك لا تبقى ستنهار صديقتي أمامك من اجل من أحببتها لأنها صديقتها أيضا
لا بالأمس ليلا كانت تتوصل معه عبر الانترنيت وحدثته عن أحلامها رحمها الله
لقد ظن بأنها ماتت من الفرحة بوصوله, مسح دمعة صغير سقطت على خده وحمل هديته التي جلبها لها معه لقد أثار فضول صديقتها لمعرفة ماذا في داخلها
كانت تريد إخراج صديقتها من ورطتها وكانت خائفة أن يأتي أحد من الخارج فينادي عليها وتنكشف الكذبة التي اختلقتها بإتقان 0
المهم تريد أن تصل إلى منزلها أن تحتمي بجدرانه توبة يا رب لن أعود لمثلها أبدا المهم أن اخرج مما أنا فيه00
كيف ذهب ( سوف ) بل كيف وصلت إلى البيت من أوصلها لا تدري جلست في غرفتها لقد وصلت إلى بر الأمان الستار مسدلة الهدوء يعم أرجاء المنزل لا أحد في المنزل جلست أمام الحاسوب كشفت غطاءه مسحت على حروفه بحنان00ترددت قليلا 00ثم فتحت على الانترنيت ودخلت أحد المواقع وضعت إشارة على قسم المنتديات أرادت الدخول للمنتدى طلب منها أن تسجل إذا كانت غير مسجله سجلت اسمها كلمة السر00اهلا بك عضوة جديدة في منتدانا فلتختاري القسم الذي تريدين0000دخول00000 وبدات0000 قصة اخرى00قصة حب جديده على الانترنيت 0
اختكم
froomi
14/9/2003