m5rb
04-25-2003, 01:57 AM
اعلن العالم الاسترالي جيك بيتي غريو انه تمكن مؤخراً ليس من حل لغز الظاهرة الغامضة، المعروفة باسم اضواء مين مين، min.min ، فحسب بل ومن اجراء اختبار عليها ايضاً.
واضواء مين مين هي ضياء دائري الشكل يظهر من وقت لاخر وبصورة متعاقبة في منطقة تشينيل كاونتري الصحراوية التابعة لولاية كفينسليند غربي استراليا. تتحرك هذه الاضواء مع حركة الانسان الذي يحاول الاقتراب منها وقد تغير لونها في بعض الاحيان مثيرة الخوف والقلق لدى السكان المحليين و السياح الذين يترددون على هذا المكان منذ عشرات السنين لمراقبة هذه الظاهرة المثيرة.
كثرت الاقاويل والتفسيرات حول هذه الظاهرة، اذ تروي الاساطير مثلاً ان اضواء «مين مين » هي ارواح موتى لم تصعد بعد الى السماء. وقال البعض بأنها مخلوقات من كوكب اخر، فيما قارنها البعض الاخر بكرات البرق الصاعقة. لكن طابع هذه الاضواء« المسالم» جعلها بعيدة عن كل هذه المقارنات.
وحاول آخرون ايضاً ان يضفوا طابعا علميا على تفسيراتهم لهذه الظاهرة قائلين مثلاً بأن هذه الانوار المبهمة هي توهج لترسبات اشعاعية. وغير ذلك من التفسيرات العلمية الاخرى.
لكن هذه التفسيرات العلمية كانت، اولا: تفتقد دائماً الدقةوالوضوح وثانيا: لم يستطع احد ان يختبر هذه الظاهرة عمليا.
شاهد جيك بيتيغريو اضواء «مين مين» مرتين. ظن بيتيغريو هذه الاضواء في المرة الاولى انها كوكب الزهرة، لكن سلوكها غير التقليدي_ اخذت الانوار تتراقص في الافق ثم توقفت عن الحركة فجأة و اختفت_ جعله يطرد هذه الفكرة من ذهنه. وفي المرة الثانية، رأى بيتيغريو الاضواء وهو جالس في سيارته يراقب هذه الظاهرة مع زملائه الباحثين من جامعة كفينسليند، ووقتها ظن الجميع في البداية بأنهم أمام عيني قطة تلمعان في الظلمة، لكنهم، عندما اطفؤوا مصابيح السيارة الامامية اقتنعوا بأنهم كانوا على خطأ، اذ بقيت الاضواء معلقة في الهواء.
وتبين فيما بعد انه في الوقت الذي كان فيه العلماء يراقبون اضواء «مين مين» كانت تتحرك باتجاههم على بعد عدة كيلومترات سيارة شغلت مصابيحها الامامية. فكانت هذه الواقعةاول خيط يتعلق به بيتيغريو لبناء نظريته، ولما كانت هذه الاضواء تظهرفي مكان محدد تولدت لدى العالم فكرة ان تكون هذه الظاهرة مرتبطة بخصوصية التضاريس المحيطة، كما ربط بيتغيريو ظهور هذه الاضواء_ بعد تحليله لبعض المعطيات_ بالظروف المناخية . بعد أن قارن هذه المعطيات مع بعضها بعضاً قرر العالم الاسترالي ان يجرب« انتاج» اضواء مين مين اصطناعيا.فاختار لذلك الامر يوما صيفيا حارا يليه مساء بارد ساكن. وانطلق بسيارته_ وقد شغل مصابيحها الامامية_ نحو زملائه الستة مراقبي التجربة من على بعد 10 كم، على طريق صحراوية تخللها هضبة متوسطة الارتفاع ، فلاحظ مراقبو التجربة اضواء« مين مين» وقد بدأت تتراقص فوق الافق. ومن هنا خلص بيتيغريو الى ان ضوء مصابيح السيارات اوغيرها من المصابيح الموجهة بالتوافق مع مايسمى بـ« العامل« النفقي» هو سبب ظهور الانوار الغامضة المعروفةبـ «أضواء مين مين».
يقصد بـ « العامل النفقي» هنا ان الضوء يسير « دون انتشار» في طبقة الهواء الباردة المتوضعة بين سطح الارض وطبقة اخرى اكثر سخونة. اما انحراف الضوء فمرده الى التوزع الشاذ للانكسارات الضوئية.
نستنتج من هذا كله ان« أضواء مين مين» ماهي إلانوع من انواع السراب.
واضواء مين مين هي ضياء دائري الشكل يظهر من وقت لاخر وبصورة متعاقبة في منطقة تشينيل كاونتري الصحراوية التابعة لولاية كفينسليند غربي استراليا. تتحرك هذه الاضواء مع حركة الانسان الذي يحاول الاقتراب منها وقد تغير لونها في بعض الاحيان مثيرة الخوف والقلق لدى السكان المحليين و السياح الذين يترددون على هذا المكان منذ عشرات السنين لمراقبة هذه الظاهرة المثيرة.
كثرت الاقاويل والتفسيرات حول هذه الظاهرة، اذ تروي الاساطير مثلاً ان اضواء «مين مين » هي ارواح موتى لم تصعد بعد الى السماء. وقال البعض بأنها مخلوقات من كوكب اخر، فيما قارنها البعض الاخر بكرات البرق الصاعقة. لكن طابع هذه الاضواء« المسالم» جعلها بعيدة عن كل هذه المقارنات.
وحاول آخرون ايضاً ان يضفوا طابعا علميا على تفسيراتهم لهذه الظاهرة قائلين مثلاً بأن هذه الانوار المبهمة هي توهج لترسبات اشعاعية. وغير ذلك من التفسيرات العلمية الاخرى.
لكن هذه التفسيرات العلمية كانت، اولا: تفتقد دائماً الدقةوالوضوح وثانيا: لم يستطع احد ان يختبر هذه الظاهرة عمليا.
شاهد جيك بيتيغريو اضواء «مين مين» مرتين. ظن بيتيغريو هذه الاضواء في المرة الاولى انها كوكب الزهرة، لكن سلوكها غير التقليدي_ اخذت الانوار تتراقص في الافق ثم توقفت عن الحركة فجأة و اختفت_ جعله يطرد هذه الفكرة من ذهنه. وفي المرة الثانية، رأى بيتيغريو الاضواء وهو جالس في سيارته يراقب هذه الظاهرة مع زملائه الباحثين من جامعة كفينسليند، ووقتها ظن الجميع في البداية بأنهم أمام عيني قطة تلمعان في الظلمة، لكنهم، عندما اطفؤوا مصابيح السيارة الامامية اقتنعوا بأنهم كانوا على خطأ، اذ بقيت الاضواء معلقة في الهواء.
وتبين فيما بعد انه في الوقت الذي كان فيه العلماء يراقبون اضواء «مين مين» كانت تتحرك باتجاههم على بعد عدة كيلومترات سيارة شغلت مصابيحها الامامية. فكانت هذه الواقعةاول خيط يتعلق به بيتيغريو لبناء نظريته، ولما كانت هذه الاضواء تظهرفي مكان محدد تولدت لدى العالم فكرة ان تكون هذه الظاهرة مرتبطة بخصوصية التضاريس المحيطة، كما ربط بيتغيريو ظهور هذه الاضواء_ بعد تحليله لبعض المعطيات_ بالظروف المناخية . بعد أن قارن هذه المعطيات مع بعضها بعضاً قرر العالم الاسترالي ان يجرب« انتاج» اضواء مين مين اصطناعيا.فاختار لذلك الامر يوما صيفيا حارا يليه مساء بارد ساكن. وانطلق بسيارته_ وقد شغل مصابيحها الامامية_ نحو زملائه الستة مراقبي التجربة من على بعد 10 كم، على طريق صحراوية تخللها هضبة متوسطة الارتفاع ، فلاحظ مراقبو التجربة اضواء« مين مين» وقد بدأت تتراقص فوق الافق. ومن هنا خلص بيتيغريو الى ان ضوء مصابيح السيارات اوغيرها من المصابيح الموجهة بالتوافق مع مايسمى بـ« العامل« النفقي» هو سبب ظهور الانوار الغامضة المعروفةبـ «أضواء مين مين».
يقصد بـ « العامل النفقي» هنا ان الضوء يسير « دون انتشار» في طبقة الهواء الباردة المتوضعة بين سطح الارض وطبقة اخرى اكثر سخونة. اما انحراف الضوء فمرده الى التوزع الشاذ للانكسارات الضوئية.
نستنتج من هذا كله ان« أضواء مين مين» ماهي إلانوع من انواع السراب.