al_houssam
06-08-2003, 04:58 PM
ننعت المرأة بأنها الجنس اللطيف ويجب التعامل معها برقة وحنان وعطف وعدم جرح مشاعرها لفرط حساسيتها فما هي الحقيقة؟
أقول نعم إن المرأة كائن ذو حساسية ومشاعر مثل الرجل ولا تفرق عنه من حيث كون الجنسين الذكر والإنثى إنسانين يملكان صفات إنسانية كثيرة مشتركة مع مراعاة الفارق المهم من حيث الشكل والقوة والعقل والعاطفة والتكوين الفيزيولوجي وهذه الفروقات لا تخفى على أحد.
ولكننا في أيامنا هذه نادينا و ننادي بتحرير المرأة !!.. لماذا هل كانت المرأة مقيدة لنحررها أم كانت سجينة لنفك أسرها؟
رغم أن الإسلام ساوى بين الكائنين الذكر والإنثى: "المؤمنين والمؤمنات، القانتين والقانتات، الساجدين والساجدات، التائبون والتائبات" ولم يساوي بينهما من حيث الحقوق والواجبات لوجود الفوارق التي وضعها الخالق والتي يريدون إزالتها.
لقد سبقنا المجتمع الغربي لتحرير المرأة وله تجربة طويلة مع ذلك والنتيجة كانت أن أصبحت المرأة سلعة ونسيت أنوثتها التي فطرت عليها، ونستشهد هنا بكلام بعض مفكري الغرب:
تقول الروائية الإنجليزية الشهيرة "أجاثا كريستي": "إنَّ المرأة مغفلة؛ لأنَّ مركزها في المجتمع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم؛ لأننا بذلنا الجهد الكبير للحصول على حق العمل والمساواة مع الرجل."
وتقول المحامية الفرنسية "كريستين": "المرأة في أوربا سلعة، فالرجل يقول لها: انهضي لكسب خبزك فأنت قد طلبت المساواة. ومع الكد والتعب لكسب الخبز تنسى المرأة أنوثتها وينسى الرجل شريكته وتبقى الحياة بلا معنى."
ويقول الكاتب الأمريكي "جاردنر آرمسترونغ": "لماذا تشعر أغلب النساء بالخيبة والشقاء؟ لأنَّهن خرجن على فطرتهن. ولماذا يفشل معظم الرجال كأزواجاً؟ لأنَّهم تخلّوا عن أصالتهم الفطرية"
يجب أن لا ننسى بأن كل مجتمع له خصوصياته وتجاربه وعاداته وعلى المرأة تذكر ذلك جيداً فليس من الحرية بشيء أن تعمل المرأة وتتوظف وتدير شؤون أولادها وتقوم بتربيتهم وتدبر منزلها فهي تزيد الأعباء والقيود عليها ولكن الحرية هي أن تتعلم وتتثقف فكما قال الشاعر العربي: الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق. فالمرأة المثقفة تربي الأجيال وتتعامل مع محيطها بطريقة أفضل.
إن تحويل دور المرأة من مربية لأطفالها ومسكناً لزوجها إلى موظفة على مكتب في شركة أو مؤسسة لتعود إلى البيت منهكة وتقوم بأعبائه وواجباتها الأساسية في تربية أطفالها يهدد مجتمعاتنا بالتفسخ والإنهيار وفي ذلك إهانة للمرأة و تحويل لها من جنس رقيق وحساس يحمل في نفسه الكبرياء والأنوثة الخجولة إلى جنس خشن يبذل الجهد والعرق ويفقد كبرياءه والأنوثة التي تميزه ويفقد حياؤه.
إن الغرب ينظر إلى المجتمعات العربية المحافظة نظرة تعجب لما في ذلك من تكريم للمرأة ورفع لمكانتها وهو يحاول جاهداً نسف تلك البنية المتينة من خلال طروحات الديموقراطية وحرية المرأة والمجتمع المدني وإلى ماهنالك من شعارات يسوقها عبر وسائل كثيرة مثل مشكلة المرأة وقضايا المرأة وإشكالية المرأة و.... وتلقى هذه الطروحات استقبالاً حسناً في فضاء عقول المتعصرنين والمتعصرنات من مجتمعاتنا فيعمل الشاب على تأنيث نفسه وتعمل الفتاة على تذكير نفسها ونحصل على مجتمع يتساوى فيه الرجل والمرأة، هيهات ثم هيهات أن تساوي المرأة الرجل ولو استبدلت كل ما فيها فإنها صنعت لتكون امرأة كما صنع الرجل ليكون رجلاً.
وتبقى تساؤلات: لماذا تشعر المرأة دائماً بالنقص؟ هل لأنها تعودت على استخدام المساحيق والأقنعة سريعة الزوال ولم يعد باستطاعتها التخلي عنها ؟
هل المرأة في أيامنا هذه جنس لطيف فعلاً، إن الواقع يخيب الأمل.
أقول نعم إن المرأة كائن ذو حساسية ومشاعر مثل الرجل ولا تفرق عنه من حيث كون الجنسين الذكر والإنثى إنسانين يملكان صفات إنسانية كثيرة مشتركة مع مراعاة الفارق المهم من حيث الشكل والقوة والعقل والعاطفة والتكوين الفيزيولوجي وهذه الفروقات لا تخفى على أحد.
ولكننا في أيامنا هذه نادينا و ننادي بتحرير المرأة !!.. لماذا هل كانت المرأة مقيدة لنحررها أم كانت سجينة لنفك أسرها؟
رغم أن الإسلام ساوى بين الكائنين الذكر والإنثى: "المؤمنين والمؤمنات، القانتين والقانتات، الساجدين والساجدات، التائبون والتائبات" ولم يساوي بينهما من حيث الحقوق والواجبات لوجود الفوارق التي وضعها الخالق والتي يريدون إزالتها.
لقد سبقنا المجتمع الغربي لتحرير المرأة وله تجربة طويلة مع ذلك والنتيجة كانت أن أصبحت المرأة سلعة ونسيت أنوثتها التي فطرت عليها، ونستشهد هنا بكلام بعض مفكري الغرب:
تقول الروائية الإنجليزية الشهيرة "أجاثا كريستي": "إنَّ المرأة مغفلة؛ لأنَّ مركزها في المجتمع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم؛ لأننا بذلنا الجهد الكبير للحصول على حق العمل والمساواة مع الرجل."
وتقول المحامية الفرنسية "كريستين": "المرأة في أوربا سلعة، فالرجل يقول لها: انهضي لكسب خبزك فأنت قد طلبت المساواة. ومع الكد والتعب لكسب الخبز تنسى المرأة أنوثتها وينسى الرجل شريكته وتبقى الحياة بلا معنى."
ويقول الكاتب الأمريكي "جاردنر آرمسترونغ": "لماذا تشعر أغلب النساء بالخيبة والشقاء؟ لأنَّهن خرجن على فطرتهن. ولماذا يفشل معظم الرجال كأزواجاً؟ لأنَّهم تخلّوا عن أصالتهم الفطرية"
يجب أن لا ننسى بأن كل مجتمع له خصوصياته وتجاربه وعاداته وعلى المرأة تذكر ذلك جيداً فليس من الحرية بشيء أن تعمل المرأة وتتوظف وتدير شؤون أولادها وتقوم بتربيتهم وتدبر منزلها فهي تزيد الأعباء والقيود عليها ولكن الحرية هي أن تتعلم وتتثقف فكما قال الشاعر العربي: الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق. فالمرأة المثقفة تربي الأجيال وتتعامل مع محيطها بطريقة أفضل.
إن تحويل دور المرأة من مربية لأطفالها ومسكناً لزوجها إلى موظفة على مكتب في شركة أو مؤسسة لتعود إلى البيت منهكة وتقوم بأعبائه وواجباتها الأساسية في تربية أطفالها يهدد مجتمعاتنا بالتفسخ والإنهيار وفي ذلك إهانة للمرأة و تحويل لها من جنس رقيق وحساس يحمل في نفسه الكبرياء والأنوثة الخجولة إلى جنس خشن يبذل الجهد والعرق ويفقد كبرياءه والأنوثة التي تميزه ويفقد حياؤه.
إن الغرب ينظر إلى المجتمعات العربية المحافظة نظرة تعجب لما في ذلك من تكريم للمرأة ورفع لمكانتها وهو يحاول جاهداً نسف تلك البنية المتينة من خلال طروحات الديموقراطية وحرية المرأة والمجتمع المدني وإلى ماهنالك من شعارات يسوقها عبر وسائل كثيرة مثل مشكلة المرأة وقضايا المرأة وإشكالية المرأة و.... وتلقى هذه الطروحات استقبالاً حسناً في فضاء عقول المتعصرنين والمتعصرنات من مجتمعاتنا فيعمل الشاب على تأنيث نفسه وتعمل الفتاة على تذكير نفسها ونحصل على مجتمع يتساوى فيه الرجل والمرأة، هيهات ثم هيهات أن تساوي المرأة الرجل ولو استبدلت كل ما فيها فإنها صنعت لتكون امرأة كما صنع الرجل ليكون رجلاً.
وتبقى تساؤلات: لماذا تشعر المرأة دائماً بالنقص؟ هل لأنها تعودت على استخدام المساحيق والأقنعة سريعة الزوال ولم يعد باستطاعتها التخلي عنها ؟
هل المرأة في أيامنا هذه جنس لطيف فعلاً، إن الواقع يخيب الأمل.