مشاهدة النسخة كاملة : غراءب: المغول أو التتار


m5rb
06-11-2003, 11:41 PM
في عام 1162 بعد الميلاد، عقب تولي الملك هنري الثاني عرش إنجلترا

مباشرة ولد في قفار منغوليا طفل يدعى تيموجين ورغم أنه كان ابناً

لزعيم من عشائر المغول فإن أحداً ما كان ليخطر بباله وقتذاك أنه يغدو

يوماً، واحداً من أعظم الغزاة الفاتحين في العالم. ولقد ظلت أوروبا و

آسيا في ذلك العهد متحررين من غزوات المغول أعواماً كثيرة، بيد أن

أولئك القوم كانوا كالعهد بهم دائماً غلاظاً يلقون الرعب في القلوب

ولكنهم كانوا منقسمين إلى عدد من العشائر تتقاتل فيما بينها. ومع

ذلك فإن الخطر كان يتمثل دائماً في أنهم إذا اتحدوا تحت إمرة حاكم

واحد، فإنهم يصبحون مرة أخرى خطراً مروعاً يتهدد جيرانهم. وما لبث
تيموجين أن خلف أباه وهو في سن الثالثة عشرة. وقد استطاع

بمساعدة أمهن مقاتلة وهزيمة قبائل المغول من جيرانه. وفي عام

1206 نودي بتيموجين من قبل شعب منغوليا بعد صراع طويل مرير سيد

الحكام أي جنكيز خان وبعد خمسة أعوام خرج للقيام بحملته الأولى،

وهي قهر الصين بقوة تتألف من مائتي ألف من الفرسان. عن جيشاً

كهذا تسلح جنوده بالسيوف المقدسة والأقواس الصغيرة القوية يمكن

في أي وقت عن هو تقدم بسرعة عظيمة ولا يكاد جنوده أن يفارقوا

متون الخيل أن يكون شيئاً رهيباً لكنه الآن بعد أن تم تنظيمه تنظيماً قوياً

صار تحت إمرة قائد عبقري أصبح قوة قاهرة غلالة فقد تدفق مقتحماً

سور الصين العظيم، وقهر كافة الجزء الشمالي لهذه البلاد. ثم استدار

إلى الغرب فاجتاح بلاد الترك في آسيا الصغرى والإمارات المسكوفية

في روسيا. ولقد بدا أنه ما من أحد كانت لديه القوة الكافية لمقاومة

هؤلاء الرجال القصار الأشداء الذين كانوا يقاتلون كالأبالسة والذين لم

يكونوا يعرفون قط معنى الكلل ولا يظهرون أدنى رحمة. ومع مرور الوقت

بلغ الفزع من اسمهم حداً جعل لهم قوة السحر والمغناطيسية على

أعدائهم حتى كانت كل إرادة عندهم للمقاومة تنهار وكانوا ينتظرون

الموت طائعين كالأغنام في المذبح .‏



عن كتاب شعوب وتقاليد غرائب وعادات من العالم -

Bint Jableh
06-12-2003, 07:10 AM
تشكر عليها يا طارق


عم تتحفنا في المنتدى


يعطيك العافية

m5rb
06-13-2003, 12:11 AM
تسلمي والله يعافيكي كلك زوء