al_houssam
06-16-2003, 03:44 PM
من منا لم يسمع بأغنية موجهة للأطفال بعنوان "آلو بابا فين؟" بالتأكيد الكل سمع بها كبير وصغير طفل وامرأة وشيخ وربما الكثيرون رأوها على الشاشة بل واشتروها لأطفالهم ليروها في المنزل على الـ CD
السؤال الذي يطرح نفسه هو: كم واحد منا فكر بكلمات الأغنية؟ وكم واحد منا فكر بالإسلوب التي تعرض به ورقص الأطفال؟ وما هو الهدف من هذه الأغنية؟
لا غرابة في أن نجد أن هذه الأغنية خفيفة الدم لأن شقاوة الأطفال البريئة محببة لدينا، ولكن هل الأغنية كذلك بالفعل؟
إن كل منا يرغب في تربية أطفاله على الأخلاق الحسنة وحسن التصرف والأدب واحترام الكبير والصغير امرأة أو رجل، وفي موضوع الهاتف تحديداً نقول لأبنائنا أن يتصرفوا بلباقة وعدم ثرثرة، وأن لا يتحدثوا إلى الغرباء فهل مضمون الأغنية يدعم هذا الإتجاه؟
1. إن من آداب الحديث على الهاتف عندما يبادر شخص ما بطلب رقم آخر أن يقول: آلو أنا فلان أريد التحدث إلى فلان فهل هذا ممكن؟
ونجد في الأغنية أن عمو لم يقول للأطفال من هو سوى أنه عمو وهذا أول عملية هدم لأدب الحديث على الهاتف.
2. الأمر الآخر هو رقص الأطفال ولا شك بأن رقص الأطفال عموماً يكون بريئاً ولكن ما نراه في الأغنية هو الحرص على أن تكون رقصة الفتيات الصغيرات رقص احترافي فهن يعرفن كيف يهززن الصدر والوسط مع خلاعة تشابه خلاعة نجوى فؤاد وسهير زكي، فهو إذن ليس رقصا بريئا !! فهل نريد من أطفالنا أن يتعلموا ذلك؟ لا أعتقد ذلك.
3. الأمر الأكثر خطراً هو طريقة الفتاة الصغيرة في الرد على عمو الرجل الذي لاتعرفه أبداً حيث تقول له: عمو عمو شفت أنا حلوة وطعمة ازاي. فهل ثمة أب منا لو ردت طفلته على الهاتف بهذه الطريقة سيقول أنه يربي أطفاله بطريقة سليمة؟ لا أعتقد.
كان يمكن أن يكون الحديث مؤدباً وهادفاً بحيث نقول لأطفالنا هل شاهدتم هؤلاء الأولاد كيف يردوا على الهاتف يجب أن نكون مثلهم في الأدب ونتعلم منهم.
كما كان يمكن استبدال الرقص الخليع والحركات التي تعتبر غير مهذبة بصخب مشابه مع أطفال يلعبون بدمى متحركة وتصدر أصواتاً ... لنحافظ على براءة الأطفال.
في النهاية نقول أن الكاتب والملحن والمخرج لم يقدموا عملاً يستحقون معه الشكر وللأسف بل يستحقون السخط والتشهير بهم وتخطئتهم وربما البصاق عليهم وعلى أمثالهم وهم كثر، بدلاً من أن تبث الأغنية على الراديو وعلى الشاشات الوطنية العامة والخاصة وللأسف بدون أن يتنبه لها أحد.
هل هناك تشابه بين هذه الأغنية الموجهة إلى الأطفال وبين بعض أفلام الكرتون المصنوعة في الغرب والتي تصور اللص أو المجرم أو الشرير بزي عربي؟
وكم هو الفرق شاسع بين هذه الأغنية وأغنية محمد فوزي المقدمة أيضاً للأطفال "ماما زمانها جية"
السؤال الذي يطرح نفسه هو: كم واحد منا فكر بكلمات الأغنية؟ وكم واحد منا فكر بالإسلوب التي تعرض به ورقص الأطفال؟ وما هو الهدف من هذه الأغنية؟
لا غرابة في أن نجد أن هذه الأغنية خفيفة الدم لأن شقاوة الأطفال البريئة محببة لدينا، ولكن هل الأغنية كذلك بالفعل؟
إن كل منا يرغب في تربية أطفاله على الأخلاق الحسنة وحسن التصرف والأدب واحترام الكبير والصغير امرأة أو رجل، وفي موضوع الهاتف تحديداً نقول لأبنائنا أن يتصرفوا بلباقة وعدم ثرثرة، وأن لا يتحدثوا إلى الغرباء فهل مضمون الأغنية يدعم هذا الإتجاه؟
1. إن من آداب الحديث على الهاتف عندما يبادر شخص ما بطلب رقم آخر أن يقول: آلو أنا فلان أريد التحدث إلى فلان فهل هذا ممكن؟
ونجد في الأغنية أن عمو لم يقول للأطفال من هو سوى أنه عمو وهذا أول عملية هدم لأدب الحديث على الهاتف.
2. الأمر الآخر هو رقص الأطفال ولا شك بأن رقص الأطفال عموماً يكون بريئاً ولكن ما نراه في الأغنية هو الحرص على أن تكون رقصة الفتيات الصغيرات رقص احترافي فهن يعرفن كيف يهززن الصدر والوسط مع خلاعة تشابه خلاعة نجوى فؤاد وسهير زكي، فهو إذن ليس رقصا بريئا !! فهل نريد من أطفالنا أن يتعلموا ذلك؟ لا أعتقد ذلك.
3. الأمر الأكثر خطراً هو طريقة الفتاة الصغيرة في الرد على عمو الرجل الذي لاتعرفه أبداً حيث تقول له: عمو عمو شفت أنا حلوة وطعمة ازاي. فهل ثمة أب منا لو ردت طفلته على الهاتف بهذه الطريقة سيقول أنه يربي أطفاله بطريقة سليمة؟ لا أعتقد.
كان يمكن أن يكون الحديث مؤدباً وهادفاً بحيث نقول لأطفالنا هل شاهدتم هؤلاء الأولاد كيف يردوا على الهاتف يجب أن نكون مثلهم في الأدب ونتعلم منهم.
كما كان يمكن استبدال الرقص الخليع والحركات التي تعتبر غير مهذبة بصخب مشابه مع أطفال يلعبون بدمى متحركة وتصدر أصواتاً ... لنحافظ على براءة الأطفال.
في النهاية نقول أن الكاتب والملحن والمخرج لم يقدموا عملاً يستحقون معه الشكر وللأسف بل يستحقون السخط والتشهير بهم وتخطئتهم وربما البصاق عليهم وعلى أمثالهم وهم كثر، بدلاً من أن تبث الأغنية على الراديو وعلى الشاشات الوطنية العامة والخاصة وللأسف بدون أن يتنبه لها أحد.
هل هناك تشابه بين هذه الأغنية الموجهة إلى الأطفال وبين بعض أفلام الكرتون المصنوعة في الغرب والتي تصور اللص أو المجرم أو الشرير بزي عربي؟
وكم هو الفرق شاسع بين هذه الأغنية وأغنية محمد فوزي المقدمة أيضاً للأطفال "ماما زمانها جية"