ansaroz
06-17-2003, 09:11 AM
نحتاج لواقع اكثر انفتاح وعقلانيه
لم يستطع الإنسان الخروج من مسار الشكل التاريخي للأنظمه الاجتماعيه إلا عندما تجاوز فكرها التاريخي مما يؤكد بأن الوعي القائم القائم ضمن الانماط التاريخيه لايمكن أن ينتج غير بنيه إجتماعيه مماثله لبنيته وما دامت عمليات النسف الجاريه للوعي للوعي النمطي الجامد تلاقي معارضه فكريه وبشريه غارقه في ظل أوهامها فإن الوعي الاجتماعي سيظل مراوحاً مكانه ومنتقلاً نحو الوعي الحضاري ببطء شديد ولأن الفكر المتحرر من ألأوهام وقيود التاريخ الشكليه غير مؤهل بعد لأن يحل مكان وعي متأصل في جميع مفاصل المجتمع العربي الاساسيه وإن التعمق في ادراك الاولويات الضروريه لنقل الواقع نحو ألإنفتاح والعقلانيه ومعايشة نمو وتطور الحياة الإنسانيه والتوافق مع المجتمعات المتقدمه صناعياً واجتماعياً غير قادره على تعميق تواجدها في البنيه الاجتماعيه والثقافيه وغير معززه بالدعم الكافي لترفع من طاقة تواجد الافكار في الواقع، ويلاقي أى فكر يخرج عن مسار النمطيه النمطيه المتبعه هجوم ضاغط ومضايقات متنوعه معززه بطاقة القمع المتوفره ولن يكون إدخال المفاهيم والممارسات الديمقراطيه وإتاحة مناخ ألحريه والافكار العقلانيه المرافقه لتطور علمي وتقني ونهضه صناعيه وعقليه قادره على الاستيعاب لكل ما هو جديد من أفكار ومواقف تحرريه في نظام المجتمعات العربيه الراهنه، فالمواقع القياديه والبناء السياسي الفوقي هو غايه أساسيه لرفع المستوى العام لتطور المجتمع ورفع مستواه على كافة الاصعده الملاذمه لوجوده الحضاري لذالك نرى بأن السلطات السياسيه والأنظمه المختلفه بطريقة تكوينها وعقليتهاوالاسس الفكريه القائمه على تدعيمها توجه نشاط مكثف وحثيث لإبقاء الأفكار في حالة جمود نسبي وتغييب الواقع ألأنفتاحي ومنع طاقة التواصل وقدرة تنفيذ المواقف المتحرره من القيود التاريخيه واعاقة نظامها الفاعل في المجتمع ولا تسمح بفتح المجال أمام العقول المتنوره والخارجه على نظام المألوف أن تعزز تواجدها ولا يسمح لها استغلال وسائل الإتصال وقنوات البث المختلفه لكي تعبر عن مكوناتها الأساسيه وطرح برامجها وممارسة دورها في الحياة السياسيه والاجتماعيه وبالتالي فإن الفكر يظل آمناً بالنسبة للقوى المسيطره على مقاليد الحكم ما دام لم يخرج بعد عن وعيه التاريخي0 فالوعي خارج نظام المألوف يعد خرقاً للمألوف وبالتالي فانه يسعى لتدمير بنية الواقع القائم على اساس تاريخي، لأنه يخرج عن المقولات الدارجه في برامج الانظمه لأنها لا تريد أن يعبر الفكر عن شيء غير تعزيز تواجدها المكرس للبقاء على قمة الهرم السياسي والحفاظ على مكانتها التواصليه من الانهيار وبالتالي كيفما اتجهت الافكار وكيفما عمقت بنيتها ومهما اعتمدت منهج واساليب للتعبير عن ضرورة التغيير فإنها ستتهم بأنها معاديه وكأن التاريخ مبرمج لكي يكرر نفسه بانتظام بأساليب مختلفه0
:::04:::
لم يستطع الإنسان الخروج من مسار الشكل التاريخي للأنظمه الاجتماعيه إلا عندما تجاوز فكرها التاريخي مما يؤكد بأن الوعي القائم القائم ضمن الانماط التاريخيه لايمكن أن ينتج غير بنيه إجتماعيه مماثله لبنيته وما دامت عمليات النسف الجاريه للوعي للوعي النمطي الجامد تلاقي معارضه فكريه وبشريه غارقه في ظل أوهامها فإن الوعي الاجتماعي سيظل مراوحاً مكانه ومنتقلاً نحو الوعي الحضاري ببطء شديد ولأن الفكر المتحرر من ألأوهام وقيود التاريخ الشكليه غير مؤهل بعد لأن يحل مكان وعي متأصل في جميع مفاصل المجتمع العربي الاساسيه وإن التعمق في ادراك الاولويات الضروريه لنقل الواقع نحو ألإنفتاح والعقلانيه ومعايشة نمو وتطور الحياة الإنسانيه والتوافق مع المجتمعات المتقدمه صناعياً واجتماعياً غير قادره على تعميق تواجدها في البنيه الاجتماعيه والثقافيه وغير معززه بالدعم الكافي لترفع من طاقة تواجد الافكار في الواقع، ويلاقي أى فكر يخرج عن مسار النمطيه النمطيه المتبعه هجوم ضاغط ومضايقات متنوعه معززه بطاقة القمع المتوفره ولن يكون إدخال المفاهيم والممارسات الديمقراطيه وإتاحة مناخ ألحريه والافكار العقلانيه المرافقه لتطور علمي وتقني ونهضه صناعيه وعقليه قادره على الاستيعاب لكل ما هو جديد من أفكار ومواقف تحرريه في نظام المجتمعات العربيه الراهنه، فالمواقع القياديه والبناء السياسي الفوقي هو غايه أساسيه لرفع المستوى العام لتطور المجتمع ورفع مستواه على كافة الاصعده الملاذمه لوجوده الحضاري لذالك نرى بأن السلطات السياسيه والأنظمه المختلفه بطريقة تكوينها وعقليتهاوالاسس الفكريه القائمه على تدعيمها توجه نشاط مكثف وحثيث لإبقاء الأفكار في حالة جمود نسبي وتغييب الواقع ألأنفتاحي ومنع طاقة التواصل وقدرة تنفيذ المواقف المتحرره من القيود التاريخيه واعاقة نظامها الفاعل في المجتمع ولا تسمح بفتح المجال أمام العقول المتنوره والخارجه على نظام المألوف أن تعزز تواجدها ولا يسمح لها استغلال وسائل الإتصال وقنوات البث المختلفه لكي تعبر عن مكوناتها الأساسيه وطرح برامجها وممارسة دورها في الحياة السياسيه والاجتماعيه وبالتالي فإن الفكر يظل آمناً بالنسبة للقوى المسيطره على مقاليد الحكم ما دام لم يخرج بعد عن وعيه التاريخي0 فالوعي خارج نظام المألوف يعد خرقاً للمألوف وبالتالي فانه يسعى لتدمير بنية الواقع القائم على اساس تاريخي، لأنه يخرج عن المقولات الدارجه في برامج الانظمه لأنها لا تريد أن يعبر الفكر عن شيء غير تعزيز تواجدها المكرس للبقاء على قمة الهرم السياسي والحفاظ على مكانتها التواصليه من الانهيار وبالتالي كيفما اتجهت الافكار وكيفما عمقت بنيتها ومهما اعتمدت منهج واساليب للتعبير عن ضرورة التغيير فإنها ستتهم بأنها معاديه وكأن التاريخ مبرمج لكي يكرر نفسه بانتظام بأساليب مختلفه0
:::04:::