مشاهدة النسخة كاملة : أين الخطأ في تجاربنا


al_houssam
07-19-2003, 04:12 AM
عبر التاريخ الطويل لتجارب الدول والحكومات وممارساتها الدكتاتورية والديموقراطية ونتيجة تراكم الخبرة واستقراء تجارب الآخرين تعلمت هذه الحكومات أن تعمل بوتيرة وسياسة بحيث لا تلحق بالأمة القنوط وأن تعمل على إرضاء الشعب وإذا لم يرضى تقنعه بأن نهجها صحيح وتعمل على تحقيق رغباته ولكن الشعب لا يفهم ذلك الأمر كما تراه الحكومة التي صادق عليها البرلمان (مجلس الشعب أو مجلس الأمة كما يحلو للبعض تسميته) و هو بدوره صادق عليه الشعب الذي انتخبه بطريقة أو بأخرى حسب نظام تلك الدولة أو الإمارة أو المملكة ...
ومن جهة أخرى فإن الأوضاع السياسية تتشابه لدى الشعوب لأنها تشترك في وحدة الرغبات، ووحدة الأهواء مع فوارق طفيفة تسببها المعتقدات لهذه الشعوب وتتسببب بنشوء تيارات دينية قد تقترب أو تبتعد عن حالات الشعوب الطبيعية
ومما لا شك فيه أن موت الدول يبدأ عندما يكثر الفساد ويلامس القوانين والأخلاق والعادات والقيم.

لو أجرينا بحث صغير حول الديموقراطية في سوريا بلدنا الحبيب وكنا في بحثنا حياديين ومنصفين لوجدنا أن المواطن السوري يشارك في حكم بلده ذو النظام الجمهوري ومن خلال مؤسسات متعددة تبدأ بالأطفال وتنتهي بالشيوخ مروراً بكل الفئات العمرية وكل الفئات المهنية ولو خصصنا أكثر وتحدثنا عن تلك الشريحة التي تتمتع بحقوق الإنتخاب لوجدنا أيضاً بأن هذا الحق يمارس من خلال عدة مؤسسات بدأً بأصغر مؤسسة اجتماعية على مستوى الحي (مجالس الأحياء) وانتهاء بأوسع مؤسسة (الدولة) وهو أمر متقن من حيث الفكر المؤسساتي لدرجة الاقتراب من المثالية وتفتقر إليه بلدان كثيرة من دول العالم ولا أبالغ إذا قلت المتطورة منها.
يعمل كل من القطاع العام والخاص والمشترك في بلدنا الحبيب حسب استراتيجيات ترسمها الحكومة ويصادق عليها مجلس الشعب ويتم تعديل أشياء وإضافة أشياء ومناقشات كنا نتابعها على وسائل الإعلام بمختلف أنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة.
وقد تعلمت الحكومات التي توالت أن لا تسبب اليأس عند الناس وأن ترضي طموح الشعب أو تقنعه بوسائلها المختلفة.
رغم كل ذلك يشعر المواطن أن ركوداً يصيبه إلى حد الشعور بالشلل فلم هذا الإحباط ولم هذا الشعور بالقلق والتوتر عند المواطن؟
هل هناك مشكلة اسمها المواطن؟ أم أن المشكلة هي سياسة النق عند المواطن؟ أم مشكلة في البعض ممن يستخدمون المواطن في التعبئة لأفكارهم؟ أو أن المشكلة عند من يصلون إلى كرسي وينسون من يجلس على الأرض؟ أم شيء آخر ....

الرجاء ممن سيشارك أن يستخدم اللغة العربية الفصحى ويبتعد عن العامية ويحاول أن يبتعد عن الأخطاء الإملائية حتى تكون مشاركته مفهومة.

بسام
07-19-2003, 06:23 PM
تحياتي لك
أعذرني فلن أستطيع ان أخذ راحتي المعهودة هذه المرة

يجب أن نفكر بشئ أولا
أخي حسام

هناللك بعض النقاط
أريد أن أتكلّم بشكل عام اي (عن الحكومات العربية)بدون تخصيص
اذا أردنا أن نفتح هذا الموضوع فأعتقد أننا لن ننتهي فهو موضوع كبير


******
يعني لو أخذنا مثال صغير على ذلك
انتخابات مختار الحي ا(مثال)
فالديمقراطية تكون على أكل وجه وكل يمارس دوره بكامل حرية...صحيح
ولكن...هه
لا يختارون الا الذي يريدونه هم وليس نحن
اي عم يضحكوا علي وعليك
نتوهم أو يوهموننا باننا نملكها
اي بشكل شكلي لا أكثر فيجب أن نأخذ حذرنا
على العموم
لو أجرينا بحث صغير حول الديموقراطية
لا تستطيع أن تجري البحث الذي قلته لعدة أسباب......!
نقطة أخرى

المواطن العربي انسان مغلوب على أمره
ولذلك اسباب كثيرة بعضها نستطيع ان نقوله والبعض الاخر لا

ليست هي مشكلة المواطن في النق
بل هي مشكلة تقصير من الكبار

ربما أحد الاسباب بأن البعض بعد أن يدفع المبلغ الفلاني بالوصول الى ذلك الكرسي الذي طالما انتظره
(يعني بدو يلحّق حالو...موسوم هارب) في نهب العملة
عزيزي كن على ثقة انه لو لم بستشري الفساد في بلادك
لكان أنا حالي غير ذلك
وانت حالك غير ذلك أيضا
ولكن بفضل الله
سيادة الرئيس بدأ بأصلاحات كثيرة منذ توليه الرئاسة
(بلّش يقصقص أجنحة المفسدين الكبار)
بمعنى أن بلدنا بدأ بالتحسّن نحو الافضل


أعجبتني فقرة عن الحكومات
وإذا لم يرضى تقنعه بأن نهجها صحيح
ذلك صحيح ولكن بأساليبها الخاصة:D



الحديث يطول حول هذا الموضوع
وللحديث بقية

الاخطاء موجودة ....والقائمين الصالحين فقط على هذه الدولة يعملون على تدارك الاخطاء


ملاحظة: عذرا لأني تكلمت ببعض الكلمات العامية ولكن لايصال الفكرة لا أكثر
ملاحظة ثانية عذرا لافكاري المتباعدة في فقراتها وأتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت
وللحديث بقية

al_houssam
07-19-2003, 07:31 PM
الأصدقاء
أتمنى أن لا تستبقوا الأشياء فأنا طرحت موضوعاً للبحث والمناقشة ولم أضع رأيي بعد في هذا الموضوع وقد نوهت في أكثر من مشاركة في هذا المنتدى أن طرح الموضوع يختلف عن المشاركة برأي ولا يعني طرح الموضوع من قبل شخص ما أنه يتبنى هذه الفكرة أو تلك ..! .. ألم تلاحظ يا استاذ بسام أنني وضعت بعض التساؤلات المتناقضة في نهاية الموضوع وكما تعلم ليست هذه هي كل التساؤلات حول موضوع بهذه الدقة والأهمية وكل منا قد يكون لديه تساؤل مختلف نحن وضعناها كأمثلة فقط.
على العموم أعيد وأكرر لقد وضعت موضوعاً لنناقشه... ولم أضع رأيي في موضوع ما لنناقشه، ثمة فرق بين الحالتين.
شكراً لك يا استاذ بسام، وأرجو ممن سيشارك أن يعطي وجهة نظره بوضوح بعيداً عن السجال.

tamsha
07-20-2003, 06:06 AM
موضوع ممتاز.....وكان طرح الصديق Ahoussam ممتاز والعزيز بسام تكرم بالرد...وأنا أعتقد أن الصديق Ahoussam لم يطرح رأيه بعد ..على أي حال فطريق الديمقراطيه طويل جدا" ولكن يجب أن نبدأ بالخطوة الأولى ولنبدأ بالجيل القادم ربما سيكون من الصعب على من فاتهم القطار اللحاق بأول عربة ولا مانع من أن يلحقوا [اي من عربات ذلك القطار ...المهمأن يقتنع أن هذا القطار سيوصله الى الجهة التي يريد ويستطيع النزول في أي محطة يختار وبرأيي المتواضع أن الديمقراطية يجب أن تبدأ من المدارس والمناهج بالتواصل والتعاون مع الأسرة في البيت ليشمل ذلك الأندية والجمعيات والتعاونيات على أن ننطلق من مفهوم موحد وهو على الأقل احترام رأي الغير وليس الضرورة الأقتناع به...ثم أن نتعلم مبدأ التزام الأقلية برأي الأكثرية ونستطيع أن نبدأ حياتنا من البيت بأن نحول كل شيء الى مبدأ الديمقراطية ولكن بحيث لا يمس ذلك الآداب والأخلاق العامة وأن لا يمس ما يتعارض مع تعاليمنا الدينية السمحة...كمسيحيين ومسلمين...ربما سنواجه الكثير من المشاكل لتطبيق ذلك ولكن النتائج ستكون اكثر من رائعة وسلبيات التجربة لا ترقى بأي شكل من الأشكال الى السلبيات التي نتعرض لها في غياب الديمقراطية....مع مراعاة الا نحاول او نفكر باستيراد الديمقراطية بأي شكل من الأشكال لأن نتائجها ستكون كارثية على مجتمعنا..ذلك ان الديمقراطية ليست ماركة مسجلة يمكن تداولها تعاطيها حسب الوصفة المرافقة لها من بلد المنشأ..أبدا"...فالديمقراطية تنبع من حاجة المجتمع حسب ظروف الناس ونمط حياتهم وبيئتهم....فلا أعتقد أنني قادر على السماح لأبني او بنتي بحرية التصرف كيفما شاؤوا بدعوى الديمقراطية...والا غرقت المركب فلا بد من وجود قبطان يدير الدفة...
وللحديث بقية ....كما تفضل السيد بسام بأنه موضوع اكثر من طويل ويكتسب أهميته من تعدد الآراء واختلاف التوجهات بل تعدد الغايات من الديمقراطية

الل..........سوريا.......بشار وبس

بسام
07-20-2003, 10:42 PM
معك حق أخي حسام تم تحرير المشاركة
وعفوا منك

ننتظر رأيك;)

salma
07-21-2003, 03:09 PM
لا أعتقد أن في أنظمتنا العربية نظام ديموقراطي من الناحية العملية وسبب ذلك يعود إلى الأداء الذي يقوم به المتنفذين.
أنا أوافق الحسام على ما أورده من وصف للنظام المؤسساتي الديموقراطي ولكن من المسؤول عن ابتعاد الواقع العملي عن الحالة النظرية وهذا مما لا شك فيه فهناك جهات لها مصالح خاصة ومنها القطاع الخاص الذي يشتري أصوات الناس للوصول إلى أماكن ذات قرار ويصدر قرارات تناسبه وإذا لم يستطع ربما يعمل من خلال أشخاص آخرين ويربط مصالحهم بمصالحه فيصبح الواقع بعيداً عن اهتمامات المواطن ومشاكله.
لنعتبر القطاع الخاص، هل يوافق المتعاطفين معه على زيادة رواتب القطاع العام، بالتأكيد لا لأن ذلك سيجبر القطاع الخاص على زيادة رواتب موظفيه.
شيئ آخر هل القطاع الخاص يسجل جميع عامليه في الدولة ؟ الجواب هو كلا حتى لا يدفع ضرائبهم.
عندما يحتكر القطاع الخاص مشروع ما، مثل مشروع الهاتف النقال (الخليوي) مثلاً كيف يعامل المستهلك (المواطن) ألا يستغله أبشع استغلال؟ لماذا؟ ألم يحمي نفسه بقوانين وأنظمة؟
إن أداء المؤسسات هو بفعل أشخاص وهناك أشخاص يخطئون في أدائهم أو إذا لم يخطئو (وحتى لا يقال أنهم أخطأوا) فهم لن يقوموا بواجباتهم على أكمل وجه.
أخيراً سأضرب مثال على سوء سلوك القطاع الخاص:
منذ عدة سنوات أحدثت شركات للنقل السياحي وكان يوجد عدة شركات عاملة في هذا المجال للقطاع العام والمشترك.
فلجأ القطاع العام إلى الإساءة لمنافسيه من العام والمشترك من خلال أفراد يحملون مرض (حب التخريب) فأصبحت شركات القطاع العام من أسوأ الشركات واستفرد القطاع الخاص في مجال النقل، حتى وصل الحد بالمواطن أن يرفض الحجز على شركات القطاع العام لأنه سوف يتعب في سفره وربما تعطلت الحافلة في الطريق ونزل منها وغيرها و..
أعود وأقول كل فرد منا بحاجة إلى ثورة على ضميره. وهذا حل بسيط جداً ورخيص جداً ..!

Bint Jableh
07-22-2003, 06:31 AM
هل فعلا نطبق الديمقراطية

وان كنا نطبقها هل نعرف اصلا ما معنى كلمة ديمقراطية التي نطالب بتطبيقها???

layali
07-23-2003, 08:18 PM
معقولة يطرحوا شي وما بيعرفوا معناه يأختي بن جبلة
عل كل لو عرفتيه ما كان غلط
أنا بقول:
الديموقراطية هي مثل ما منعرف وتعلمناه في المرسة:
حكم الشعب نفسه بنفسه
وشكرا

al_houssam
07-26-2003, 08:02 PM
لا شك أننا نفترض أن من سيشارك في مناقشة هذا الموضوع لديه حد أدنى من المعرفة به فالكثيرون منا يتكلمون يومياً عن الديموقراطية والسياسة والمجتمع المدني وحقوق الإنسان والإنتخابات وغيرها وربما تحدثنا عن هذه الأمور أكثر من غيرنا.

لقد تحدثت الأخت سلمى عن سلبيات الواقع وعلى الأخص مايمثله القطاع الخاص كممارسة وهذا جيد ولكن لماذا لا نناقش الأداء المؤسساتي.

الأخت بنت جبلة كلام الآنسة ليالي صحيح وقد عرفت ماهي الديموقراطية بالخط العريض.
وحبذا لو شاركتي برأيك حول ذلك إن كان لديك شيء ما.
أقول أن الدولة الديموقراطية هي تلك التي ترتكز إلى:
عدم الفردية في السيادة
مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات
شرعية الدستور الذي يرتكز على
:
>الشعب مصدر السلطات
>سيطرة الأحكام والمساواة أمام القانون
>عدم الجمع بين السلطات
>ممارسة الحريات العامة
>ممارسة الإنتخابات لتداول السلطة

والديموقراطية هي حالة اجتماعية ولها قيمة تضبطها عوامل الوعي الإجتماعي الفاعل والمستنير الذي يمكنه أن يرقى إلى المضمون ويتبلور عبر الشفافية والمصداقية وأخذ مصالح الآخرين بإنصاف.

أنا لا زلت أنتظر مشاركات فعالة في هذا الموضوع الذي يمس كل فرد منا.

Bint Jableh
07-27-2003, 01:43 AM
اعتقد ان رأي واضح من تساؤلي والذي يعني بانه ليس هناك ديمقراطية في بلادنا

الا بالاسم فقط واحب ان انقل لكم هذا المقال الصغير

-------------------------------
عرف العرب الديمقراطية قبل عهد الخليفة العباسي المأمون..وذلك عندما قاموا بتعريب كلمة:

Demokratia

وهي كلمة إغريقية تتكون من جزأين..

Demos

>>>> وتعني عامة الشعب وبالأخص الفوضويين..

Kratia

>>>> وتعني القوة الجانحة للقسوة أو الحكم الذي يتسم بالفوضى!




وكانت طريقة ممارسة قدماء الإغريق للديمقراطية تدل على أنها كانت لا تعني لديهم سوى الخضوع الأعمى لرأي الأغلبية والانسياق وراء رغبات الأغلبية حتى لو كان ثلاثة أرباعهم من الجهلة والمنحطين فكرياً وأخلاقياً وبغض النظر عن كون تلك الرغبات صائبة أو خائبة!!

والجدير بالذكر..

أن قدماء الإغريق لم يسمحوا للنساء بالتصويت وكان هذا أيضاً موقف فلاسفتهم بمن فيهم سقراط وأفلاطون..

كانوا آنذاك يحرمون على العبيد التصويت وملكية العقار؟؟

والديمقراطية التي يلح عليها الغرب وأميركا الآن تنطلق من هذا المبدأ..

فالأغلبية هي التي تقرر الحلال والحرام والصواب والخطأ..

لا استناد لديهم ولا تشريع إلا تشريع الديمقراطية أو الأغلبية..

فما هو برأيكم الحكم في ذلك؟



تقبل خالص تحياتي

al_houssam
07-27-2003, 01:16 PM
ذكرت الآنسة ليالي تعريفاً عريضاً للديموقراطية حسب معرفتها به
وذكرت الأخت بنت جبلة تعريفاً أكاديمياً آخر له، شكراً لكما على المشاركة.
نحن لو لا حظتم ذكرنا مانراه في الديموقراطية من وجهة نظرنا (رأينا) واستفضنا في الحديث عن البنى المؤسساتية في بلدنا الحبيب والتي هي تدعم التوجهات والممارسات الديموقراطية للمواطنين وربما أصبح عرض الموضوع كافياً لتظهر معالمه وأهدافه.

حتى الآن لم ندخل إلى لب هذا الموضوع وهو "أين الخطأ في تجاربنا" وربما كان الأخ بسام أكثر المشاركين مناقشة لهذا الأمر مع الأخت سلمى.
أرجو أن نناقش لب الموضوع من خلال آرائنا كما نرى ولم نعد بحاجة إلى تعاريف وتوضيحات، فنحن لا نختلف على التعاريف بالتأكيد.
لكم تحياتي

layali
07-27-2003, 08:10 PM
رايحة اعتبر أنه alhoussam طرح ثلاثة نقاط للتصويت وهي:
هل نطبق مبدأ الفردية في السيادة؟
هل المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات؟
هل الدستور شرعي؟

وسأجيب عليها ب: نعم - كلا - نعم

وأضيف أن بعض من يصلون إلى درجات عليا ممن هم غير مؤهلون يمارسون أعمالاً لا تؤهلهم للإستمرار في مناصبهم.
كما أن أداء مجمل المؤسسات تخدم المصلحة العامة وليس الخاصة وإن ظهرت بعض الحالات فهذا ينم عن وجود العناصر الغير مؤهلة.

Mizo
07-27-2003, 11:09 PM
يسألني البعض لماذا لا أكتب في اللغة العربية الفصحة في مشاركاتي
جوابي بسيط
لأننا مللنا من تلك اللغة التي يتحدث بها المسؤولين الكبار المتميزون بلغتهم الدبلوماسية
الانشائية البحتة اللتي لا تقدم ولا تؤخر حتى انك اذا استمعت للمقالة
تجد نفسك وكأنك في عالم اخر
وأحيانا أخرى تجد معظم من يستمع اليهم بغط في نوم عمييييق......... لشدة أنفعال قارئ المقال الدبلوماسي
والاكبر من ذلك حتى انك تجد ان صاحب المقالة وفي معظم الاحيان لا يعرف ماذا يقول _حقيقة وليس مبالغة_

هذه هي عدم حبي للكتابة بالفصحة ولكني هنا مضطر لذلك بناء_توجيهات_(كلمة يقولها دائما المسؤولون:D ) صديقنا الحسام
على العموم لم نخرج عن الموضوع فهو لبّه وما قلته في الاعلى تعكس وجهة نظري
.....
يظن البعض بأن الديمقراطية ليست لنا ...او بمعنى أخر لم تولد عندنا
يظن الاخرون بأننا لا نستحق الديمقراطية....هكذا رأيهم وتفكيرهم
سؤالنا هو هل نمنح الديمقراطية (بضم النون)
او نحن الذين نصنع الديمقراطية
الجواب:نحن الذين نصنع الديمقراطية ولا أحد يمليها لنا
اجده سؤال شائك هو حقيقة ونظرية صحيحة ولكن أين هي الان بصراحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما هي الديمقرطية
الديمقرطية بأن تسمح للرأي الاخر بأن يقول رأيه اذا لم تسمع له فانت دكتاتور.
سؤال أخر ......لم أجد له جواب شافي
ما هو سبب عدم ظهور الديمقراطية في العالم العربي....
هل هي بسبب طبيعة الانسان العربي .؟؟؟
هل هي ضغوط...وممن؟؟
حسنا

سؤال أخر هل نحن على خطأ أم على صواب
يعتقد البعض أننا على صواب...
ولكن للأسف نحن على خطأ في عالمنا العربي
لأننا نتجه للوراء وليس للامام ان كان ذلك على مجال حقوق الانسان في عالمنا العربي
او حرية التعبير او.....الخ
ناتي الى سؤالك عزيزي حسام
اين الخطأ في تجاربنا؟
سؤالي على سؤالك اين هي تجاربنا...هل هي بالقمع
نحن لم نعرف الديمقراطية بعد يا صديقي
لا مانع بأن نلحق بالعربة كما قال أخونا محمد طمشة(ان تصل متأخرا دائما خيرا من ان لا تصل أبدا)
ولكن لي تعليق بسيط على الاخ محمد ...الديمقراطية لا تستورد بل أوهمونا بذلك ربما بأنها تستورد وما الا ذلك
ليغطو ا بعض أفعالهم ربّما ...لانها حقي وحقك أنت أيضا وكما قلت أخي محمد وانا معك(فالديمقراطية تنبع من حاجة المجتمع )


تعليق على سلمى
اراك شتنين هجوما كاسحا على القطاع الخاص انا معك في الكثير مما قلتي مثال

وأخاالفك بالعديد من النقاط
لنكن واضحين قليلا.....تكلمتي عن وسائل النقل...سؤالي
هل أنت كنت فرحة عندما كنت تريدين ان تحجزي بالكرنك الى دمشق أو حلب بأنه يجب عليك الحجز قبل عدة ايام
وباصات اللهم اجعلها باصات اكل الدهر عليها
اذن ليس القطاع الخاص الذي وضع (كسر) مؤسسة الكرنك بعد ان أفلست قبل السماح للبولمانات بالدخول
بل القطط الكبيرة:)
سؤال أخر لولا القطاع الخاص هلى كان قد وجد الاف الشباب السوري عملا لهم؟؟؟ اذا له حسنات وحسناته أكثر من سئياته
من ناحية أخرى

عندما يحتكر القطاع الخاص مشروع ما، مثل مشروع الهاتف النقال (الخليوي) مثلاً كيف يعامل المستهلك (المواطن) ألا يستغله أبشع استغلال؟ لماذا؟ ألم يحمي نفسه بقوانين وأنظمة؟

حالة شاذة لا تعليق لانه حقيقة:D


لنذهب الى الاداء المؤسساتي ومنظماتها لتي أكل عليها الدهر منذ عشرات السنين
وللتذكير فقط لا زال البعض يتخذها بعد ان أخذناها من الاتحاد السوفيتي ثم رماها ولكن للاسف لا زلنا نستخدمها
ويظنها البعض بأنها مثل....


قد وعدنا من قبل سيادة الرئيس بأن بلدنا سوريا ستكون الاولى في كل شئ
وانشاءالله سيتحقق هذا الحلم
وينتهي الفاسدون او دعوني أدعوهم بالقطط الكبيرة في بلادنا التي تنهش وتأكل الكثير
حتى تكاد تنفجر

أعود وأكرر كلمتي المشهورة هنا أيضا فــي شـــي غلـــط....

al_houssam
07-28-2003, 02:58 PM
لو عدنا إلى التاريخ وتطور الدول لوجدنا أن أغلب الدول قد عانت من فترة حرجة تميزت بالصدام والحروب الداخلية وربما ضحت بالكثير من أفراد شعبها بتياراته المختلفة للوصول إلى ماهي عليه في وقتنا الحالي وربما كانت الثورة الفرنسية من أهم الأمثلة التي تبين تلك الصراعات في الدولة الواحدة.
ثمة بعض الدول من العالم الثالث مر بتجارب مشابهة وربما كانت له تجارب من نوع أكثر دموية وأكثر صراعاً نظراً لما تركه الاستعمار من آثار سلبية في تلك الدول ربما من أهم تلك الآثار هو تعميق الفكر الطائفي والعمل على توسيع الخلافات بين الناس.
الكثير من دول العالم الثالث والإسلامية منها وعلى الخصوص العربية عانت من هذه الآثار المدمرة وحاولت بعد تخلصها من الإستعمار أن تبدأ بمعالجة آثاره السلبية وهنا لعب الناس أدواراً تتراوح بين القذارة والحيادية والشجاعة في تطوير بلدانهم كل بمايراه صحيحاً.
وبدأت تظهر الصراعات مرة أخرى بين الناس على خلفيات سياسية ودينية و...مما دفع بالبعض إلى الإنقلابات على الأنظمة( باستثناء تلك المحميات الأميركية).
عندما تحدث تغيرات من هذا النوع في بلد ما فإن المجموعة التي تقوم بتلك الثورة أو الإنقلاب أو التجديد أو .... سمه ما شئت...فذلك يحتاج إلى فكرة وأداة لتنفيذها.
الفكرة ربما تمثلت عن طريق حزب ما تتبناه تلك الجهة والأداة هي مجموعة من الأشخاص المؤمنين بذلك الحزب.
بعد أن تصل تلك المجموعة إلى السلطة تحتاج إلى تقوية نفوذها وتبدأ مرحلة هامة من عمر الشعوب هي مرحلة تثبيت أركان الدولة للإنتقال إلى حالة أمنية مناسبة (ويسميها المعارضون بدولة القهر) وإن كان هذا القهر يقصد به النضال وتتميز هذه المرحلة بعدم الاستقرار نتيجة نشاط المعارضة بكل الطرق السلمية وغير السلمية عدا عن تدخل جهات خارجية لزعزعة الاستقرار وعلى الأخص إذا كانت سياسات الدولة الفتية معارضة لهذه الدولة أو تلك، وبعد هذه المرحلة سوف تبدأ السلطة بالعمل على بناء المؤسسسات بمختلف أنواعها لبسط نفوذها على كامل الدولة ولإشراك معظم فئات الشعب بالعملية التنموية والإصلاح الفكري وفي نهاية هذه المرحلة سنحصل على دولة المؤسسات كما يسميها الساسة.
خلال هذه المرحلة سوف يكون هناك حالة من الوعي المؤسساتي لدى الشعب ليميل إلى الصراع الفكري البناء من خلال مؤسساته التي ينتمي إليها ويتطور أداؤه السياسي ووعيه لما فيه المصلحة العامة.
بعد هاتين المرحلتين اللتين تمثلان مخاض الأمة لولادة بيئة فكرية وثقافية ورقي في النقد وابتعاد عن التطرف والعصبية والنعرات الطائفية وعلو في النظر للمصلحة العامة دون الإنغماس في مصلحة الأفراد وباختصار نقول أن أصبح لدى المواطن فكر مؤسساتي، يمكننا أن نقول أن هذا المجتمع لديه وعي لتفهم الديموقراطية وتطبيقها فلا يكون عدوانياً عند سماع آراء الآخرين ولن يكون متسامحا مع من يخطئ حتى لو كان من درجات السلم السياسي أو التنفيذي أو التشريعي وفي هذه المرحلة يشعر المواطن أن لديه فكراً يؤمن به ولديه قضية يدافع عنها ولديه وطناً يشارك في بنائه.
أما كم تساوي تلك المراحل من فترة زمنية أو من عمر الشعوب والبلاد فهذا لا يمكن تحديده لأنه غير خاضع للمعيرة فالمجتمعات تختلف عن بعضها في العقائد والأفكار والثقافة والتفاعل والموروثات التاريخية والمؤثرات الداخلية والخارجية.
لكن يمكننا القول أننا وصلنا في بلدنا الحبيب إلى دولة المؤسسات التي يجب أن ندافع عنها لننتقل إلى تطبيق الديموقراطية التي نصنعها نحن ولا تملى علينا، وإن تجربتنا في هذا المجال تعتبر رائدة على مستوى العالم وليس على مستوى الوطن العربي والعالم الإسلامي.
أما مانتحدث عنه أحياناً من الخلل أو ماذكره بعض الأصدقاء والصديقات ممن شاركوا في هذا الموضوع فهي أخطاء مرحلية تحدث في أي مكان من العالم.