BaSioNy
02-08-2003, 11:20 AM
http://www.alqudsgate.com/maxnew/g291.jpg
استنكر الشيخ عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية قيام شركة إسرائيلية بوضع ملصق يحمل صورة المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة على زجاج أحد أنواع الخمور، الأمر الذى يعتبر مسا خطيرا بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وهو دليل على أن المستعمرين يريدون المس بالأقصى، وأن هذه الأعمال هي بمثابة جس لنبض الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي.
ووزعت شركة اسرائيلية عبوات جديدة من الخمرة تحمل صورة مسجد قبة الصخرة المشرفة وباحة الحرم القدسي الشريف. واول ما تنبه للأمر مواطنون عرب من داخل الخط الأخضر اعتقدوا لأول وهلة ان الأمر يتعلق بزجاجات مياه، لكنهم فوجئوا انها تحتوي علي مشروب الفودكا المسكرة. وعندما بلغ الامر قادة الحركة الاسلامية في البلاد، قررت مؤسسة الاقصي لاعمار المقدسات الاسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح، وجمعية الميزان لحقوق الانسان التوجه للقضاء ضد الشركة الاسرائيلية التي تستورد جميع انواع الخمور، والتي الصقت علي العبوات ملصقا تظهر فيه بشكل جلي صورة مسجد قبة الصخرة المشرفة، حيث كتب علي الملصق ÷ودكا من انتاج مصنع فوكتان في اوكرانيا . وقال الشيخ صلاح اننا نستنكر بشدة اقدام هذه الشركه علي نشر صورة الاقصي وحائط البراق علي زجاجات الخمر، ونري في ذلك مسا بمشاعر المسلمين في العالم باسره، ونطالب اصحاب الشركة بازالة الملصق فورا والاعتذار لعامة المسلمين .
ولدي سؤال مدير الشركة المستوردة لزجاجات الفودكا وهي بالركر هحركوت ، ويدعي سلافا وهو من اصل روسي، عن سبب وضع صورة الصخرة المشرفة علي زجاجة الفودكا كان رده انه لا يعلم ان الخمرة حرام لدي المسلمين.. ولا يعرف ان صورة قبة الصخرة هي مسجد اسلامي. واضاف انه يتعامل مع الخمور ولا ينتبه لصورة الملصق، رافضا التوقف عن توزيع المنتوج.
كما استنكر الممارسات والحملات الإسرائيلية المتطرفة التي يقوم بها المستوطنون الاستعماريون والمتطرفون الإسرائيليون ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية.
واستهجن المسؤول الفلسطينى قيام المستعمرين اليهود بوضع صورة المسجد الأقصى المبارك داخل صورة لنجمة داوود على أحد الملصقات .. مشيرا إلى أن هذه الجماعة تدعي أن الهيكل هو قلب الأمة وتزعم أنها تريد تحريره، أي بمعنى إقامة الهيكل مكان الأقصى "لا سمح الله".
وتوقع ازدياد الحملات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى مع فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأخيرة ، واحتمالية شن حرب على العراق، وأن هذه الحملة التي يشنها المستوطنون تكشف عن العداء الذي يكنونه لمقدساتنا .. مشيرا إلى أنهم طالبوا الحكومة الإسرائيلية بأن تسمح لليهود بدخول الحرم القدسي الشريف الذين منعوا من دخوله منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة.
وأكد على أنه إذا لم يكن هناك رد عربي من جميع المؤسسات والهيئات والدول العربية والإسلامية فإنهم سوف يمضون في مخططاتهم القديمة للمس بالأقصى.
وناشد سماحته جميع العرب والمسلمين بالتدخل لحماية المقدسات الإسلامية قبل فوات الأوان، مؤكداً على أن المسجد الأقصى بساحاته وجدرانه هو وقف إسلامي لا يجوز لاي شخص من غير المسلمين التدخل في شؤونه.
وفي ذات السياق ادان الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة وأمين سر الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين، كل المحاولات الإسرائيلية للإساءة إلى رموز الدين الإسلامي والمساس بمشاعر المسلمين والتي كان آخرها تمزيق المصاحف في سجن "تلموند".
وقال الشيخ التميمي إن وضع صورة حائط البراق والمسجد الأقصى "مسرى النبي المصطفى (صلى الله عليه وسلم)"بهذا الشكل يعني اعتداء صارخا على العقيدة الإسلامية، وفتنة وإثارة مشاعر مليار ونصف المليار مسلم في العالم.
وأضاف أن مثل هذه الأعمال دليل على النفوس المريضة، في وقت يعتبر فيه شعار الإسلام التسامح واحترام الأنبياء والرسل والديانات الأخرى، مشددا على أنها تصرفات غير مسؤولة تنم عن حقد على الإسلام والمسلمين.
كما استنكر الشيخ التميمي اعتداء سلطات الاحتلال الصارخ على القرآن الكريم في قسم "شارون" للأشبال داخل معتقل "تلموند"، والذي تمثل بتمزيق المصاحف وتدنيسها، إضافة إلى مصادرة وتمزيق فرش الصلاة التي تخص الأسرى خلال الأيام القليلة الماضية.
وشدد على أن هذه التصرفات والاستفزازات من قبل سلطات الاحتلال تتنافى مع جميع المفاهيم والمبادئ السامية التي جاءت بها الديانات السماوية، إضافة إلى كونها انتهاكا صارخاً لمختلف الأعراف والمواثيق الدولية، والتي نصت بوضوح على حرية العبادة والاعتقاد، ورفضت مثل هذه الأعمال الهمجية.
وطالب الشيخ التميمي بضروة العمل الفوري لمصادرة عبوات الخمور التي وضع عليها المسجد الأقصى أحد أهم رموز الدين الإسلامي بغية إتلافها ومنع انتشارها في الأسواق، وتقديم المسؤولين عن هذا العمل إلى المحاكمة.
وحذر الشيخ التميمي من مغبة الاستمرار في مثل هذه الأعمال الاستفزازية الخطيرة، لأن ذلك من شأنه تأجيج المشاعر وخلق رغبة في الرد، مما قد يهدد بصراع ديني سببه الاحتلال الإسرائيلي ومتطرفو اليهود الحاقدون.
وتطرق الشيخ التميمي والذي يشغل أيضاً خطيب الحرم الإبراهيمي الشريف إلى خطورة الانتهاكات الإسرائيلية بحق هذا المكان المقدس بشكل خاص ومدينة الخليل عموما ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تستمر بإغلاق المسجد منذ شهر رمضان أمام المصلين المسلمين في وقت أتيحت فيه حرية الدخول للمتطرفين اليهود الذين يعملون على تغيير معالمه الإسلامية، بهدف تهويده والسيطرة عليه بشكل كامل.
وشدد على أن الحرم الابراهيمي هو مكان إسلامي محض ولا حق فيه لليهود لا من قريب ولا من بعيد، وأن كل ما يثيره غلاة المستوطنين غير صحيح.
وقال إن مخططات قوات الاحتلال التي تنفذها إسرائيل الآن في الخليل غاية في الخطورة لأنها ترتكب على الأرض مجزرة حضارية عبر هدم المواقع والأبنية الأثرية العريقة تحت ذريعة الربط بين مختلف البؤر الاستيطانية من جهة وبينها والحرم الإبراهيمي من جهة أخرى.
وأضاف" إننا ندق ناقوس الخطر ونقول لشرفاء العالم والمدافعين عن الحقوق والكرامة الإنسانية، تدخلوا بسرعة لوقف إجراءات قوات الاحتلال التعسفية بحق المدينة ومعالمها الدينية والتراثية".
استنكر الشيخ عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية قيام شركة إسرائيلية بوضع ملصق يحمل صورة المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة على زجاج أحد أنواع الخمور، الأمر الذى يعتبر مسا خطيرا بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وهو دليل على أن المستعمرين يريدون المس بالأقصى، وأن هذه الأعمال هي بمثابة جس لنبض الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي.
ووزعت شركة اسرائيلية عبوات جديدة من الخمرة تحمل صورة مسجد قبة الصخرة المشرفة وباحة الحرم القدسي الشريف. واول ما تنبه للأمر مواطنون عرب من داخل الخط الأخضر اعتقدوا لأول وهلة ان الأمر يتعلق بزجاجات مياه، لكنهم فوجئوا انها تحتوي علي مشروب الفودكا المسكرة. وعندما بلغ الامر قادة الحركة الاسلامية في البلاد، قررت مؤسسة الاقصي لاعمار المقدسات الاسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح، وجمعية الميزان لحقوق الانسان التوجه للقضاء ضد الشركة الاسرائيلية التي تستورد جميع انواع الخمور، والتي الصقت علي العبوات ملصقا تظهر فيه بشكل جلي صورة مسجد قبة الصخرة المشرفة، حيث كتب علي الملصق ÷ودكا من انتاج مصنع فوكتان في اوكرانيا . وقال الشيخ صلاح اننا نستنكر بشدة اقدام هذه الشركه علي نشر صورة الاقصي وحائط البراق علي زجاجات الخمر، ونري في ذلك مسا بمشاعر المسلمين في العالم باسره، ونطالب اصحاب الشركة بازالة الملصق فورا والاعتذار لعامة المسلمين .
ولدي سؤال مدير الشركة المستوردة لزجاجات الفودكا وهي بالركر هحركوت ، ويدعي سلافا وهو من اصل روسي، عن سبب وضع صورة الصخرة المشرفة علي زجاجة الفودكا كان رده انه لا يعلم ان الخمرة حرام لدي المسلمين.. ولا يعرف ان صورة قبة الصخرة هي مسجد اسلامي. واضاف انه يتعامل مع الخمور ولا ينتبه لصورة الملصق، رافضا التوقف عن توزيع المنتوج.
كما استنكر الممارسات والحملات الإسرائيلية المتطرفة التي يقوم بها المستوطنون الاستعماريون والمتطرفون الإسرائيليون ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية.
واستهجن المسؤول الفلسطينى قيام المستعمرين اليهود بوضع صورة المسجد الأقصى المبارك داخل صورة لنجمة داوود على أحد الملصقات .. مشيرا إلى أن هذه الجماعة تدعي أن الهيكل هو قلب الأمة وتزعم أنها تريد تحريره، أي بمعنى إقامة الهيكل مكان الأقصى "لا سمح الله".
وتوقع ازدياد الحملات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى مع فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأخيرة ، واحتمالية شن حرب على العراق، وأن هذه الحملة التي يشنها المستوطنون تكشف عن العداء الذي يكنونه لمقدساتنا .. مشيرا إلى أنهم طالبوا الحكومة الإسرائيلية بأن تسمح لليهود بدخول الحرم القدسي الشريف الذين منعوا من دخوله منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة.
وأكد على أنه إذا لم يكن هناك رد عربي من جميع المؤسسات والهيئات والدول العربية والإسلامية فإنهم سوف يمضون في مخططاتهم القديمة للمس بالأقصى.
وناشد سماحته جميع العرب والمسلمين بالتدخل لحماية المقدسات الإسلامية قبل فوات الأوان، مؤكداً على أن المسجد الأقصى بساحاته وجدرانه هو وقف إسلامي لا يجوز لاي شخص من غير المسلمين التدخل في شؤونه.
وفي ذات السياق ادان الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة وأمين سر الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين، كل المحاولات الإسرائيلية للإساءة إلى رموز الدين الإسلامي والمساس بمشاعر المسلمين والتي كان آخرها تمزيق المصاحف في سجن "تلموند".
وقال الشيخ التميمي إن وضع صورة حائط البراق والمسجد الأقصى "مسرى النبي المصطفى (صلى الله عليه وسلم)"بهذا الشكل يعني اعتداء صارخا على العقيدة الإسلامية، وفتنة وإثارة مشاعر مليار ونصف المليار مسلم في العالم.
وأضاف أن مثل هذه الأعمال دليل على النفوس المريضة، في وقت يعتبر فيه شعار الإسلام التسامح واحترام الأنبياء والرسل والديانات الأخرى، مشددا على أنها تصرفات غير مسؤولة تنم عن حقد على الإسلام والمسلمين.
كما استنكر الشيخ التميمي اعتداء سلطات الاحتلال الصارخ على القرآن الكريم في قسم "شارون" للأشبال داخل معتقل "تلموند"، والذي تمثل بتمزيق المصاحف وتدنيسها، إضافة إلى مصادرة وتمزيق فرش الصلاة التي تخص الأسرى خلال الأيام القليلة الماضية.
وشدد على أن هذه التصرفات والاستفزازات من قبل سلطات الاحتلال تتنافى مع جميع المفاهيم والمبادئ السامية التي جاءت بها الديانات السماوية، إضافة إلى كونها انتهاكا صارخاً لمختلف الأعراف والمواثيق الدولية، والتي نصت بوضوح على حرية العبادة والاعتقاد، ورفضت مثل هذه الأعمال الهمجية.
وطالب الشيخ التميمي بضروة العمل الفوري لمصادرة عبوات الخمور التي وضع عليها المسجد الأقصى أحد أهم رموز الدين الإسلامي بغية إتلافها ومنع انتشارها في الأسواق، وتقديم المسؤولين عن هذا العمل إلى المحاكمة.
وحذر الشيخ التميمي من مغبة الاستمرار في مثل هذه الأعمال الاستفزازية الخطيرة، لأن ذلك من شأنه تأجيج المشاعر وخلق رغبة في الرد، مما قد يهدد بصراع ديني سببه الاحتلال الإسرائيلي ومتطرفو اليهود الحاقدون.
وتطرق الشيخ التميمي والذي يشغل أيضاً خطيب الحرم الإبراهيمي الشريف إلى خطورة الانتهاكات الإسرائيلية بحق هذا المكان المقدس بشكل خاص ومدينة الخليل عموما ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تستمر بإغلاق المسجد منذ شهر رمضان أمام المصلين المسلمين في وقت أتيحت فيه حرية الدخول للمتطرفين اليهود الذين يعملون على تغيير معالمه الإسلامية، بهدف تهويده والسيطرة عليه بشكل كامل.
وشدد على أن الحرم الابراهيمي هو مكان إسلامي محض ولا حق فيه لليهود لا من قريب ولا من بعيد، وأن كل ما يثيره غلاة المستوطنين غير صحيح.
وقال إن مخططات قوات الاحتلال التي تنفذها إسرائيل الآن في الخليل غاية في الخطورة لأنها ترتكب على الأرض مجزرة حضارية عبر هدم المواقع والأبنية الأثرية العريقة تحت ذريعة الربط بين مختلف البؤر الاستيطانية من جهة وبينها والحرم الإبراهيمي من جهة أخرى.
وأضاف" إننا ندق ناقوس الخطر ونقول لشرفاء العالم والمدافعين عن الحقوق والكرامة الإنسانية، تدخلوا بسرعة لوقف إجراءات قوات الاحتلال التعسفية بحق المدينة ومعالمها الدينية والتراثية".