al_houssam
07-26-2003, 01:26 PM
أحببت أن أسميها لعبة لأجيز لنفسي وصف كل من له علاقة بالتحكم في الإنترنت وبمختلف مستوياتهم بأنه لاعب يتميز بقدرات وحدود، للوصول إلى نظرة شمولية حول تشارك مجمل مستخدمي الشبكة عبر العالم وبمختلف مستوياتهم وإمكانياتهم في التأئير والتأثير المعاكس على شبكة الشبكات العالمية "الإنترنت"
هذه الشبكة العالمية الضخمة المؤلفة من البنى البرمجية Software والبنى المادية Hardware التي تنتشر عبر العالم متجاوزة الجغرافيا لتصل إلى مختلف الأفراد في المنزل والمؤسسة والمقهى و...جميع جوانب الحياة، كيف يتم السيطرة عليها ومن هو المسيطر فمن غير المعقول أن ثمة نظاماً يعمل دون سيطرة وإدارة من قبل جهة ما..!
الجواب ليس بهذه البساطة فلا يمكن القول أن هناك جهة تتحكم بالإنترنت بشكل مطلق ولكن هناك عدة جهات وعلى عدة مستويات وفي أكثر من بقعة جغرافية تعمل كل منها للتحكم بجزء ما.
دور شركات الصناعة:
تقوم شركات صناعة البنى المادية بالتدخل والتحكم من خلال تقديمها لمنتجات مادية (أجهزة، دارات، خادمات، معدات اتصال، ..) ومن مثل هذه الشركات مايكروسوفت، سيسيكو، ...
وتقوم شركات صناعة البنى البرمجية بالتدخل والتحكم من خلال ما تقدمه من منتجات برمجية (نظم تشغيل، متصفحات، برامج بريد الكتروني، محركات بحث، برامج تصميم مواقع، برامج حماية، ..) مثل مايكروسوفت، نتسكيب، أميركا أون لاين، سيمانتيك، ...
دور الحكومات:
بعض الحكومات لها تحكم قوي بالإنترنت ضمن بلدها وربما وصل الأمر إلى حد القبضة الحديدية، مثل الصين ومعظم دول الشرق الأوسط، وهي تقوم بالتحكم بعملية الدخول على الشبكة ومراقبة المستثمرين بدقة لدرجة أن المستثمر يحاول التملص من هذه المراقبة باستخدام بعض البرمجيات والمهارات التي تساعده.
وربما وصل الحد ببعض الدول الراقية في أوروبا إلى قوننة عمليات التجسس لصالح الأمن والمخابرات وإجبار مزودي الخدمة على القبول بذلك من خلال إصدار التشريعات المناسبة.
تعتبر الولايات المتحدة الأميركية من أكبر البلدان التي تملك القدرة على التحكم بالشبكة ولكن الموضوع الإقتصادي يعتبر أهم من تقييد الحريات في استخدام الإنترنت وعلى الرغم من ذلك فهناك الكثير من المواقع التجارية لشركات صناعة البرمجية تعمل مع جهات مخابراتية أو أمنية تتبع للحكومة الأميريكية.
الهيئة العالمية للوب W3C وهي جهة تعمل على وضع معايير للبرتوكولات المستخدمة والبرمجيات والبنى المادية وهي ذات تأثير كبير على الوب وإيجابي وهي لا ترتبط بحكومة أو جهة محددة.
مواقع الأبحاث الخاصة بتطوير الحلول للمشكلات المتوقعة وهم على مستويات مختلفة علماء وفنيين ومدراء وعاملين.
مدراء الشبكات والمواقع الهامة على الشبكة الذين يقررون السلوك اليومي للشبكة ويحلون المشاكل ويمنعون حدوثها وتحسين عمل وأداء الشبكة.
اللصوص الذين يحاولون دائماً العبث بهدف السرقة أو التخريب وهم يعتبرون من المتحكمين السلبيين في الشبكة.
صغار المستثمرين أيضاً من الأفراد لهم دور ولو كان صغيراً لا يتجاوز خدماتهم الصغيرة في مواقعهم أو الروابط التي يضعونها في صفحاتهم لتقود الزائر إلى مكان ما.
مما سبق نجد أنه ليس هناك جهة أو دولة أو مؤسسة تتفرد بالتحكم بالشبكة العالمية بل كل الجهات والدول والمؤسسات والأفراد حتى على مستويات صغيرة تلعب دوراً ما في التحكم بهذه الشبكة الضخمة، ولو عبرنا عن شبكة الإنترنت مع ماتضمه من تطبيقات وبنى مادية وبنى برمجية لتشغيلها والتحكم بها بأنها تمثل منتجاً واحداً فيمكننا القول أن العالم بأسره يشترك في تطويره والتحكم به..!
هل لاحظت أن لك دوراً في هذه الشبكة المترامية الأطراف عبر العالم؟ إذاً أحسن استخدامها.
هذه الشبكة العالمية الضخمة المؤلفة من البنى البرمجية Software والبنى المادية Hardware التي تنتشر عبر العالم متجاوزة الجغرافيا لتصل إلى مختلف الأفراد في المنزل والمؤسسة والمقهى و...جميع جوانب الحياة، كيف يتم السيطرة عليها ومن هو المسيطر فمن غير المعقول أن ثمة نظاماً يعمل دون سيطرة وإدارة من قبل جهة ما..!
الجواب ليس بهذه البساطة فلا يمكن القول أن هناك جهة تتحكم بالإنترنت بشكل مطلق ولكن هناك عدة جهات وعلى عدة مستويات وفي أكثر من بقعة جغرافية تعمل كل منها للتحكم بجزء ما.
دور شركات الصناعة:
تقوم شركات صناعة البنى المادية بالتدخل والتحكم من خلال تقديمها لمنتجات مادية (أجهزة، دارات، خادمات، معدات اتصال، ..) ومن مثل هذه الشركات مايكروسوفت، سيسيكو، ...
وتقوم شركات صناعة البنى البرمجية بالتدخل والتحكم من خلال ما تقدمه من منتجات برمجية (نظم تشغيل، متصفحات، برامج بريد الكتروني، محركات بحث، برامج تصميم مواقع، برامج حماية، ..) مثل مايكروسوفت، نتسكيب، أميركا أون لاين، سيمانتيك، ...
دور الحكومات:
بعض الحكومات لها تحكم قوي بالإنترنت ضمن بلدها وربما وصل الأمر إلى حد القبضة الحديدية، مثل الصين ومعظم دول الشرق الأوسط، وهي تقوم بالتحكم بعملية الدخول على الشبكة ومراقبة المستثمرين بدقة لدرجة أن المستثمر يحاول التملص من هذه المراقبة باستخدام بعض البرمجيات والمهارات التي تساعده.
وربما وصل الحد ببعض الدول الراقية في أوروبا إلى قوننة عمليات التجسس لصالح الأمن والمخابرات وإجبار مزودي الخدمة على القبول بذلك من خلال إصدار التشريعات المناسبة.
تعتبر الولايات المتحدة الأميركية من أكبر البلدان التي تملك القدرة على التحكم بالشبكة ولكن الموضوع الإقتصادي يعتبر أهم من تقييد الحريات في استخدام الإنترنت وعلى الرغم من ذلك فهناك الكثير من المواقع التجارية لشركات صناعة البرمجية تعمل مع جهات مخابراتية أو أمنية تتبع للحكومة الأميريكية.
الهيئة العالمية للوب W3C وهي جهة تعمل على وضع معايير للبرتوكولات المستخدمة والبرمجيات والبنى المادية وهي ذات تأثير كبير على الوب وإيجابي وهي لا ترتبط بحكومة أو جهة محددة.
مواقع الأبحاث الخاصة بتطوير الحلول للمشكلات المتوقعة وهم على مستويات مختلفة علماء وفنيين ومدراء وعاملين.
مدراء الشبكات والمواقع الهامة على الشبكة الذين يقررون السلوك اليومي للشبكة ويحلون المشاكل ويمنعون حدوثها وتحسين عمل وأداء الشبكة.
اللصوص الذين يحاولون دائماً العبث بهدف السرقة أو التخريب وهم يعتبرون من المتحكمين السلبيين في الشبكة.
صغار المستثمرين أيضاً من الأفراد لهم دور ولو كان صغيراً لا يتجاوز خدماتهم الصغيرة في مواقعهم أو الروابط التي يضعونها في صفحاتهم لتقود الزائر إلى مكان ما.
مما سبق نجد أنه ليس هناك جهة أو دولة أو مؤسسة تتفرد بالتحكم بالشبكة العالمية بل كل الجهات والدول والمؤسسات والأفراد حتى على مستويات صغيرة تلعب دوراً ما في التحكم بهذه الشبكة الضخمة، ولو عبرنا عن شبكة الإنترنت مع ماتضمه من تطبيقات وبنى مادية وبنى برمجية لتشغيلها والتحكم بها بأنها تمثل منتجاً واحداً فيمكننا القول أن العالم بأسره يشترك في تطويره والتحكم به..!
هل لاحظت أن لك دوراً في هذه الشبكة المترامية الأطراف عبر العالم؟ إذاً أحسن استخدامها.